الحياة بعد الستين

بقلم / عصام الدين عادل ابراهيم
إن الإنسان بعد الستين تتخلى عنه الدنيا بمن فيها من قوانين جائره بلا مشاعر ولا انسانية ولا آدميه وتبقى النفعية.
وهذا ما يجعل مرحلة الشيخوخة في المجتمع وهنه، وعالة. متجاهلين ما فيها من قوة غير مرئية ولا محسوسة في مجتمع فقد حواسة عندما يتعامل مع تلك الفئه العمرية.
وهذا ما فرضه القهر القانوني والبيروقراطيه التي يتعامل بها المسئولين وأذرعهم التنفيذية.
فأنت تنهي حياة إنسان بقرار وتبقي عليه قهرا بقرار ثم تضارب القرارات فيصل ويعذب بين تضاربها ثم تنهيها بقرار قهري فصل.
ولأن هذا الشيخ تعملي معه القوانين ومنفذوها بسياسة العصا والجزرة، ونظرا للحاجة وقلة الحيلة يرتضي غالبية تلك الفئة بالرضوخ لتلك الضغوط القهريه من أجل استمرار حياته التي بدأها بنفس السياسة وظل عليها فاعتاد الصمت والرضوخ.
هنا ندق الأجراس وننادي الشارع بأن يجعل للإنسان حرية اختيار سن تكريمه.
فإن الإنسان وحده يستطيع تحديد مدى قدرته على العمل والعطاء. فظروف الحياة والضغوط النفسية والأمراض كلها تلعب دور أساسي في الاستمرار في العمل من عدمه.
ليس قمسيون طبي وليست لجان ولكنه الإنسان نفسه.
ثم علينا أيها الشارع أن تدرك القيمة والقوة المكنونة في ذلك الشيخ من خبرات وقدرات هى مفتاح حل المشكلات والأزمات التي قد تقابلك، و فك شفرة التغيير والتطور.
فلولا الأجداد ما كنا أجيال وأجيال.
ومن بعدهم إنقطعت الحبال وتشتت الأجيال.
فأهل المشورة دون مشورة فضللنا السبل وأصبحت على الأوراق صورة.
فليتكم تدركون فتشرعون فتغيرون الصورة ، فالحياة بعد الستين لا يجب أن نتجاهلها ونختزل عمر لن يعوض بورقة وصورة
والله المستعان والموفق وعليه قصد السبيل



