
سوهاج –
كتبت : سهام محمد راضي
نجح الفنان بسام رجب الهواري في أن يفرض حضوره على الساحة الفنية، مقدمًا نموذجًا للفنان العصامي الذي اعتمد على موهبته واجتهاده في بناء مسيرته الفنية، بعيدًا عن الطرق المختصرة، ليصبح واحدًا من الوجوه التي استطاعت أن تثبت نفسها بخطوات ثابتة.
وينتمي الهواري إلى مركز دار السلام بمحافظة سوهاج، ومن قبيلة أولاد يحيى، وهو ما يعتز به دائمًا، مؤكدًا ارتباطه بجذوره الصعيدية التي شكلت جزءًا من شخصيته ومسيرته.
وبدأ الفنان مشواره من خشبة المسرح، قبل أن يخوض تجارب فنية في السينما، ثم وسع نشاطه عبر منصات التواصل الاجتماعي ويوتيوب، حيث استطاع أن يكوّن قاعدة جماهيرية بفضل موهبته، واجتهاده، وحرصه المستمر على تطوير أدواته الفنية ومواكبة المتغيرات.
ويرى متابعون أن تجربة بسام رجب الهواري تمثل رسالة إيجابية للشباب، تؤكد أن النجاح الحقيقي يصنعه العمل الجاد والإصرار، وأن الموهبة عندما تقترن بالمثابرة تصبح قادرة على تحقيق حضور مؤثر واستمرار حقيقي.
ويواصل الفنان بسام رجب الهواري تقديم أعماله الفنية بطموح كبير، في إطار سعيه إلى ترسيخ مكانته على الساحة الفنية، مع تطلع جمهوره إلى المزيد من الأعمال التي تعكس إمكاناته وتؤكد مسيرته المتنامية.