الجامعات

رئيس “القاهرة الجديدة التكنولوجية” يشارك بتخريج طلاب “طيبة” ويتسلم درع الجامعة

كتب : تامر توفيق 

شارك الدكتور طارق عبدالملاك رئيس جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية فى حفل تخريج الدفعة الاولى من طلاب جامعة طيبة التكنولوجية وذلك تحت رعاية الدكتور عبدالعزيز حسانين محمد قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور عادل زين الدين موسى رئيس جامعة طيبة التكنولوجية، وبحضور الدكتور محمد وطني، الخبير الفني بالمجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي ممثلًا عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب نخبة من رؤساء الجامعات، وقيادات التعليم العالي، وممثلي الوزارات والهيئات الحكومية، وشركاء التنمية، وممثلي المؤسسات الصناعية.

أشار الدكتور طارق عبد الملاك ان التعليم التكنولوجي يجسد نجاح رؤية الدولة المصرية في تأسيس الجامعات التكنولوجية بوصفها ركيزة رئيسية لبناء الإنسان وإعداد كوادر وطنية تمتلك المعارف التطبيقية والمهارات المهنية والجدارات التكنولوجية القادرة على مواكبة متطلبات الثورة الصناعية الحديثة، والإسهام بفاعلية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، وهذا الحفل يؤرخ لانطلاق أول جيل من خريجي جامعة طيبة التكنولوجية إلى ميادين العمل والإنتاج، ويجسد نجاح رؤية الدولة المصرية في تأسيس الجامعات التكنولوجية بوصفها ركيزة رئيسية لبناء الإنسان وإعداد كوادر وطنية تمتلك المعارف التطبيقية والمهارات المهنية والجدارات التكنولوجية القادرة على مواكبة متطلبات الثورة الصناعية الحديثة، والإسهام بفاعلية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

هذا وقد قام الدكتور عادل زين الدين موسى رئيس جامعة طيبة التكنولوجية، بتكريم الدكتور طارق عبد الملاك رئيس جامعة القاهرة التكنولوجية وتسليم درع الجامعة وذلك تقديرا لمشاركته واعتباره شريكاً من شركاء النجاح الذين ساهموا فى دفع قاطرة التميز في التعليم التكنولوجي وعلى هامش الحفل ايضاً تم تكريم شركاء النجاح والرعاة، وتبادل الدروع التذكارية مع السادة رؤساء الجامعات والضيوف، كما قدم طلاب الجامعة درعاً تذكارياً لمعالي رئيس الجامعة، تسلمه من الدكتور محمد وطني، و الدكتور محمد عبدالمنعم محمد رسلان، تقديراً لجهوده في تأسيس الجامعة وقيادة مسيرتها نحو التميز.

وتضمنت فعاليات الحفل ايضاً توقيع عدد من بروتوكولات التعاون مع مؤسسات وشركاء استراتيجيين، في خطوة تعكس توجه الجامعة نحو توسيع شراكاتها مع مختلف القطاعات، وتعزيز فرص التدريب والتأهيل العملي، ودعم الأنشطة المجتمعية، بما يسهم في إعداد خريج يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على الإبداع، ويواكب احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية الشاملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى