مقال

دور الصحافة والإعلام فى دعم ذوى الهمم


كتب/ خالد عبدالعزيز مبروك

تلعب الصحافة والإعلام دوراً محورياً في تمكين ذوي الهمم ودمجهم في المجتمع من خلال رفع الوعي العام بحقوقهم، إبراز قصص نجاحهم، وتغيير المفاهيم السلبية. كما يشكل الإعلام أداة ضغط لتوفير بيئة مواتية وتشريعات تنصف هذه الفئة وتحقق مبدأ تكافؤ الفرص.

تتلخص أبرز أدوار الصحافة والإعلام في العناية بذوي الهمم فيما يلي:

  1. تغيير الصور النمطية السلبية

_تصحيح المفاهيم:
التوقف عن تقديم ذوي الهمم في صورة العاجز الذي يستجدي العطف، وإبرازهم كأفراد فاعلين ومستقلين.

_نبذ التمييز:
محاربة التنمر واللغة المسيئة التي قد تظهر أحياناً في الأعمال الدرامية أو الصحفية واستبدالها بلغة دامجة وداعمة.

  1. التوعية والتثقيف المجتمعي

_نشر حقوق ذوي الهمم:
التعريف بالاتفاقيات الدولية والقوانين المحلية التي تضمن حقوقهم في التعليم، العمل، والرعاية الصحية.

_التدخل المبكر والوقاية:
بث برامج توعوية حول كيفية الوقاية من الإعاقة والتعامل معها منذ اكتشافها.

  1. إبراز قصص النجاح والنماذج الملهمة

_التحفيز المجتمعي:
تسليط الضوء على إنجازات ذوي الهمم في المجالات الرياضية، الفنية، العلمية، والتكنولوجية ليكونوا قدوة لغيرهم.

_تغيير نظرة المجتمع:
إثبات أن الإعاقة لا تقف عائقاً أمام الإبداع والإنتاج، مما يدفع المجتمع وأصحاب العمل لتقبلهم ودمجهم.

  1. كشف التحديات وتسليط الضوء عليها

_التقارير الاستقصائية:
رصد ومناقشة العقبات التي تواجه ذوي الهمم مثل صعوبة الوصول للأماكن العامة (غياب التيسيرات البيئية)، التحديات التعليمية، ومشكلات التوظيف.

_الضغط المؤسسي:
توجيه الرأي العام والمسؤولين نحو ضرورة تهيئة البنية التحتية والمؤسسات لتتناسب مع احتياجاتهم.

  1. تمكين ذوي الهمم رقمياً

_فتح منابر للتعبير:
أتاحت منصات الإعلام الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي فرصة لذوي الهمم لعرض قضاياهم والمطالبة بحقوقهم بأنفسهم، والتواصل المباشر مع العالم.

_التدريب والتأهيل:
الترويج لبرامج التدريب والتأهيل التي تساعدهم على الانخراط في سوق العمل الرقمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى