المسبحة والروح

بقلم نيفين صلاح محمد جاد
تتحرك خرزاتُ سُبحتي في كفي
كأنها نبض دعاء لا ينام
تسكن لها الأصابع في خشوع خفي
ويصعد الذكر في صمت الغمام
إذا ثقلت الروح بحمل الهموم
قال القلب اقترب نور السلام
وصار الفؤاد بلا سؤال ولا كلام
وإذا انقطع الخيط في لحظة سكون
ظننت أن الغيب قد حط الرحال
لكنها كانت تفتح في داخلي
باب يقين لا يغلقه السؤال
تتغير ألوانها في صمت عميق
كأنها روح تبوح بما يقال
بياضها نور إذا صفا القلب
وسوادها ظل ذنب قد زال
يا مسبحتي يا رفيقة لحظتي
أنت الشاهد على سر المقال
إن ضعت في الدنيا وجدت
فيك طريقا نحو وجه الكمال
فسبحان الله في كل حال
وفي السكون وفي المقال
يسري ذكره في كل قلب
ويعلو النور فوق الظلال
إذا ضاق الصدر قال ياااا رب
انفتح الفرج دون سؤال
وإذا ثقل الهم في الليالي
جاء الفرج مثل الهلال
فسبحان من يحيي القلوب
ويذهب الحزن والضلال
له الحمد دوما في البدايه
وفي الختام وفي المآل



