شعر

على شاطئِ الأحزان


بقلم الأديب د .محمود طه

وَقَفْتُ على شاطِئِ الأحزانِ تَوَقُّفًا،

أستعيدُ ما مَضى مِن ذِكرياتٍ تَشَوُّقًا.

فأجِدُ نَفسي تارةً في الأحزانِ تَأَلُّمًا،

وفي وَجَعِ الرُّوحِ مِنَ البُعادِ تَعَذُّبًا.

أفي الحُبِّ عذابٌ وتَوَجُّعٌ،

أم هو حياةٌ تَحمِلُ في داخلِها تَمَتُّعًا؟

يستنشِقُ الحبيبُ مِن ذِكراها تَعَطُّرًا،

فيستفيقُ مِنَ الأحزانِ تَنَفُّسًا،

ويشمُّ مِن عِطرِ حُضورِها تَرنُّمًا،

ليفوحَ في القلبِ جمالًا وتَرَبُّعًا.

فالحُبُّ لم يُخلَقْ تَوَجُّعًا،

بل في خُطى الحبيبِ تَوَجُّهًا،

وإلى إلهِ الكونِ تَضَرُّعًا،

أن نلتقي بعدَ البُعادِ مُجَدَّدًا،

ليطيبَ الفؤادُ بِضَمَّتِها تَطَيُّبًا.

هل سيحينُ اللِّقاءُ حينَها،

أم نظلُّ في البُعادِ تَوَجُّعًا؟

هل ستُشرِقُ شمسُ المحبَّةِ مُشرِقةً،

ويعودُ القمرُ المُنيرُ للحبِّ مُتألِّقًا؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى