أخبار عاجلة

مستشار المرشد الإيراني يهدد بوقف تدفقات الطاقة في الشرق الأوسط


كتب : عطيه ابراهيم

​أطلق محمد مخبر مستشار المرشد الإيراني تصريحات نارية حول مستقبل إمدادات النفط والغاز في المنطقة. وأكد مخبر أن تدفقات الطاقة في الشرق الأوسط ستظل متوقفة تماما طالما بقي الاتفاق مع واشنطن مجرد حبر على ورق. وتأتي هذه التهديدات المباشرة في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية حالة من الترقب الشديد. كما تعكس التصريحات حجم التوتر السياسي المتصاعد بين طهران والإدارة الأمريكية. ويتوقع المراقبون أن تتصدر هذه الأزمة محركات البحث العالمية خلال الساعات القادمة.

​رسائل طهران إلى واشنطن عبر منصة إكس :

أوضح مستشار المرشد الإيراني في تدوينة رسمية عبر حسابه على منصة إكس أن الجانب الأمريكي يفهم جيدا لغة الاقتصاد. وأشار إلى أن الحسابات المتعلقة بالتكلفة والعائد هي المحرك الأساسي للسياسة الأمريكية في المنطقة. ونقلت وكالة رويترز العالمية للأنباء هذه التصريحات التي ربطت استئناف إمدادات الطاقة بالتزام واشنطن الكامل. وشدد مخبر على أن المفاوض الإيراني لن يقبل بأقل من التنفيذ الكامل والواقعي لكافة الالتزامات. وأضاف أن استيفاء حقوق الشعب الإيراني وحفظ دماء الشهداء يمثلان خطوطا حمراء لا يمكن تجاوزها.

​خرق مذكرة التفاهم والعمليات العسكرية في الساحات :

ترتبط هذه التصريحات الحادة بملف خرق البند الأول من مذكرة التفاهم الموقعة مؤخرا. وكان هذا الاتفاق ينص بشكل صريح على الوقف الكامل لكافة الأعمال العسكرية في جميع الساحات. وتتزامن الأزمة الميدانية مع استمرار غارات جيش الاحتلال الإسرائيلي المكثفة على مناطق شرق وجنوب لبنان. وأسفرت الهجمات الجوية الأخيرة عن سقوط عشرات القتلى والجرحى بين المدنيين. وفي المقابل يواصل حزب الله إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة لتكبيد القوات الإسرائيلية المتوغلة خسائر ميدانية.

​تبادل الاتهامات وفشل اتفاق وقف إطلاق النار :

تكشف عن تعقد المشهد السياسي والعسكري في المنطقة. ويتبادل الطرفان الاتهامات المباشرة بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه مؤخرا. وكان من المفترض أن يبدأ سريان هذا الاتفاق بشكل رسمي وجدي. إلا أن الخروقات الميدانية المستمرة قوضت التفاهمات الدبلوماسية وأعادت الأمور إلى نقطة الصفر. ويبقى ملف الطاقة العالمي معلقا بمدى التزام الأطراف الدولية بتنفيذ التعهدات المكتوبة بدلا من إبقائها مجرد حبر على ورق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى