متابعة: أشرف ماهر ضلع
في مشهدٍ يفيض إنسانيةً ويزهر امتنانًا، احتضنت مدينة أشمون ليلة استثنائية خطّت فيها القلوب قبل الأقلام سطور التقدير، حيث نظّمت مؤسسة “بلدنا للإبداع والتنمية” بالتعاون مع برنامج “عدسة بلدنا” احتفالية كبرى لتكريم الأمهات المثاليات، للعام العاشر على التوالي، في تقليد سنوي صار أشبه بنبضٍ ثابتٍ في وجدان المجتمع.
جاءت الفعالية برئاسة الإعلامي أحمد عابد، وبحضور كوكبة من الشخصيات العامة ورموز العمل الأهلي، إلى جانب نخبة من الصحفيين والإعلاميين، في لوحةٍ اجتماعية متماسكة تُجسد روح التكاتف والتقدير.
عقد من العطاء المتواصل
وفي كلمته، أضاء الإعلامي أحمد عابد شمعةً جديدة في مسيرة هذا الحدث، مؤكدًا أن استمرار الاحتفالية لعشر سنوات متتابعة ليس مجرد رقم، بل شهادة حية على إيمان راسخ بقيمة الأم ودورها المحوري في بناء الإنسان. وأوضح أن هذا التكريم يتجاوز حدود الاحتفال إلى رسالة وفاء لنماذج نسائية حملن أثقال الحياة بصبرٍ نادر، وصنعن من المعاناة جسورًا نحو مستقبلٍ أفضل لأبنائهن.
حضور يعكس قيمة الحدث
وشهدت الاحتفالية حضورًا لافتًا لرموز المجتمع المدني بمحافظة المنوفية، إلى جانب عدد من الإعلاميين والصحفيين، الذين أجمعوا على أن “بلدنا للإبداع والتنمية” تمثل نموذجًا حيًا للعمل المؤسسي الجاد، فيما بات برنامج “عدسة بلدنا” مرآةً صادقةً تعكس نبض الشارع وقضاياه الإنسانية.
دموع تروي حكايات الصبر
وعلى منصة التكريم، امتزجت دموع الفرح بسنوات الكفاح، في لحظاتٍ بدت وكأن الزمن توقف احترامًا لأمهاتٍ صنعن المعجزات بصمت. كلماتهن خرجت دافئة كخبز البيوت القديمة، تحمل شكرًا صادقًا لكل من التفت إلى تعبٍ طال انتظاره للاعتراف.
ختام يليق بالحكاية
واختُتمت الفعالية بتوزيع الدروع وشهادات التقدير والهدايا، وسط أجواء احتفالية نابضة، تخللتها صور تذكارية وثّقت لحظاتٍ ستظل محفورة في ذاكرة أشمون، كأحد أجمل مشاهد الوفاء المجتمعي.
هكذا، لم يكن الحفل مجرد مناسبة، بل كان قصيدةً حيّة تُلقى على مسامع الزمن، عنوانها: الأم… حين تُكرَّم، يُكرَّم الوطن.
جمعية بلدنا للإبداع والتنمية و”عدسة بلدنا”.. عقدٌ من تكريم الأمهات وصناعة الوفاء في أشمون

