اهداء

إهداء وطني من المقيمين في دولة الإمارات يجسد الوفاء والانتماء


كتب:إبراهيم محمد

في مبادرة وطنية تعبّر عن أسمى معاني الوفاء والانتماء، قدّم المقيمون في دولة الإمارات العربية المتحدة منجزاً فنياً نوعياً بعنوان “سبع المهابة”، إهداءً إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، قيادةً وشعباً، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تقديراً لمسيرته القيادية الحكيمة ومكانته الراسخة رمزاً للعزة والهيبة، وتعبيراً عن عمق امتنانهم لما تنعم به الدولة من أمن واستقرار واحتضان إنساني للمقيمين كافة على أرضها.

ويجسد هذا المشروع الفني مشاعر المحبة والإخلاص التي يحملها المقيمون تجاه دولة الإمارات، ويعكس ارتباطهم العميق بها باعتبارها وطناً ثانياً احتضن طموحاتهم ومنحهم فرص الحياة الكريمة، كما يؤكد أنهم كانوا ولا يزالون شركاء في مسيرة البناء والتنمية، وعنصراً فاعلاً في نسيج المجتمع.
وخلال مرحلة التحديات والاعتداءات، عبّر المقيمون بوضوح عن موقفهم الثابت، معلنين التفافهم حول الدولة وقيادتها، ومؤكدين استعدادهم لبذل الغالي والنفيس دفاعاً عن أمنها واستقرارها، في صورة تعكس عمق الانتماء وصدق الولاء، وتجسد وحدة الصف على أرض الإمارات.
وقد شارك في إنجاز هذا الإصدار الفني عبر “الشبكة العربية للبث المشترك” في الإمارات نخبة من المبدعين، حيث نظم أبيات القصيدة من أ. وائل عبد الكريم اللحام، وألقاها د. مصطفى سلامة، الرئيس التنفيذي للشبكة العربية للبث المشترك، فيما وضع الألحان أ. عادل حيدر، وتولى المونتاج والإخراج أ. يوسف شاهين، في مشروع متكامل يجمع بين قوة الكلمة وجمال اللحن واحترافية الصورة.

ويأتي هذا العمل بمبادرة من د. مصطفى سلامة، ليجسّد مشاعر المحبة والإخلاص التي يحملها المقيمون تجاه دولة الإمارات، ويعكس عمق التقدير لما تنعم به من أمن واستقرار وريادة حضارية، في ظل قيادة رشيدة أرست دعائم نموذج تنموي يُحتذى به إقليمياً وعالمياً، وفي مواجهة التحديات والاعتداءات، لم تكن قيادته ردّ فعل عابر، بل تجلت كحكمة راسخة وحزم واثق، يوازن بين قوة القرار ورصانة الرؤية، ليحفظ للوطن أمنه واستقراره، ويؤكد أن الإمارات قادرة دائماً على تحويل الأزمات إلى مواقف قوة وثبات، كما يبرز هذا العمل الدور الإنساني والوطني للمقيمين، الذين كانوا ولا يزالون سنداً داعماً للدولة وقيادتها، خاصةً في مواجهة التحديات، مؤكدين وقوفهم صفاً واحداً مع المجتمع الإماراتي في مختلف الظروف.

وفي تصريح له بهذه المناسبة، قال الدكتور مصطفى سلامة: نرفع هذا العمل هدية صادقة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، “سبع المهابة”، الذي جسّد بحكمته ورؤيته معاني القيادة الملهمة، سائلين الله عزّ وجل أن يحفظ دولة الإمارات، ويديم عزّها واستقرارها، ويبارك في قيادتها وشعبها وكل من يقيم على أرضها الطيبة.”
وأضاف أن هذا العمل يُجسّد رسالة إعلامية وثقافية راقية، تسعى إلى ترسيخ قيم الولاء والانتماء، وإبراز الصورة الحضارية لدولة الإمارات كواحةٍ للتسامح والتعايش الإنساني، ووجهةٍ عالميةٍ للتقدم والازدهار.
وأكد الدكتور مصطفى سلامة أن هذه المبادرة تأتي ضمن رؤية “الشبكة العربية للبث المشترك” لإنتاج أعمال إعلامية رفيعة المستوى، تعكس القيم الإنسانية النبيلة، وتعزز جسور المحبة والتلاقي بين الشعوب، مشيراً إلى استمرار إطلاق مبادرات نوعية تُجسد رسالة السلام والانتماء.

النص الشعري الكامل للعمل

ويحمل العمل في جوهره نصاً شعرياً متكاملاً يجسد روح القوة والانتماء، ويعبر عن وحدة الصف والولاء للقيادة والوطن، حيث يقول:

يا مِعتِدِ، اسمع الخبر اليقين
بيتنا مِتوَحِّد ما تُوصَل اعتَابَه

هذي دار زايد.. أَرضَهَا عَرِينْ
وبِيرَقهَا يِحمِلَه سَبعِ المَهابَة

نِحن لا دارَت رَحاهَا مِقدِمِين
لأجل الوطن وحُرمِة ترابهْ

من يمِسّنَا أو يفَكِر يِستهِين
يَامِر بُوخَالد ونلَبِّي خِطَابَه

حازمين.. بْلَا رأفة ولا لين
ونَارِنَا لصدُور العِدا صَيّابة

قيادة حكيمة وجنودٍ ميامين
حافظين الوطن وحُرمة ترابَه

أبونا زايد وعلى دربه سايرين
وأبو خالد عزّنا و سَبعِ المَهَابَة

sdytm165@gmail.com

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *