بقلم/محسن رجب جودة
يَا مَنْ لَهُ تَعْنُو الوجُوهُ وتَسْجُدُ
وإِلَيْكَ يَا رَبَّ العِبَادِ نَصْعَدُ
فِي شَهْرِ جُودِكَ قَدْ أَتَيْتُكَ طَائِعاً
والقَلْبُ مِنْ خَوْفِ الذُّنُوبِ يُرَدِّدُ
رَمَضَانُ أَقْبَلَ فَالنُّفُوسُ طَهُورَةٌ
وبِنُورِ عَفْوِكَ يَا كَرِيمُ نُعَيِّدُ
اغْفِرْ لِعَبْدٍ ضَاقَ ذَرْعاً بِالخَطَا
فَلأَنْتَ غَفَّارُ الذُّنُوبِ وأَجْوَدُ
أَنَا مُذْنِبٌ، لَكِنَّ عَفْوكَ وَاسِعٌ
وإِلَى رِحَابِكَ يَا مَلاذِي أَقْصِدُ
امْحُ المَآثِمَ عَنْ صَحِيفَةِ خَاطِئٍ
فَالدمْعُ فِي مِحْرَابِ حُبِّكَ يَشْهَدُ
تَقَبَّلِ الصَّوْمَ الذي لَكَ نَبْتَغِي
واجْعَلْ صَلاتِي فِي هُدَاكَ تُسَدَّدُ
هَذِي الأَيَادِي نَحْوَ عَرْشِكَ رُفِّعَتْ
تَرْجُو القَبُولَ، وفِي رِضَاكَ تَجَسَّدُ
فَاجْعَلْ صِيَامِي جُنَّةً مِنْ كُلِّ مَا
يُؤْذِي الفُؤَادَ، وباليَقِينِ يُزَوَّدُ
يَا رَبِّ أَعْتِقْنَا بِلَيْلٍ مُبَارَكٍ
فِيهِ المَلائِكُة بِالسَّلامِ تُرَدِّدُ
واخْتِمْ لَنَا شَهْرَ الصِّيَامِ بِفَرْحَةٍ
أَنْتَ المُجِيبُ، ولَيْسَ غَيْرُكَ يُعْبَدُ
مناجاة صائم


