بقلم / محمـــد الدكـــروري
لقد ذكرت المصادر التربوية والتعليمية الكثير عن المشاكل الزوجية، وهناك قصص من داخل أروقة محكمة الأسرة لزوجات وأزواج قررا الهروب من عش الزوجية بعد سن الستين، وطلب كل منهما إما الطلاق أو إثبات النشوز في دعاوى قضائية، فقيل أن هناك زوج طلق بعد أربعين سنة زواج وإستولت زوجته على ما يقرب من ثلاثة مليون جنيه، واعلم أن تتخطي الستين وأنت وحيدة رغم ما لديك من عائلة وأولاد فهو شيء من الصعب أن يتحمله أي شخص، وهو ما قصه الأب والزوج بمحكمة الأسرة بالجيزة، بعد أن اتهم الأب نجله بالتحايل برفقة والدته للإستيلاء على ثروته ومبالغ مالية تعدت مليوني جنيه، ومن القصص هو قصة الزوج معاناته أمام المحكمة حيث يقول رفضوا منحي أي نفقات بحجة أنني مريض، ولا أستطيع التصرف فيها، فقرر شقيقي مساعدتي.
ولكن زوجتي رفضت ذلك بسبب مشاكل سابقة جمعتها به، وطلقتني بعد أربعين سنه زواج للضرر بالرغم من أن الإساءة من جانبها، ومنعت بناتي من الحديث معي، وكما تعتبر الأسرة وحدة إقتصادية وإجتماعية، ونفسية، لما توفره لأفرادها من مستلزمات الحياة اليومية واحتياجاتها، يمكن اعتبار الأسرة وحدة إحصائية، أي يمكن اتخاذها أساسا لإجراء الإحصاءات المتعلقة بعدد السكان ومستوى المعيشة والنظام الطبقي، ويمكن اتخاذها كذلك كعينة للدراسة والبحث وعمل المتوسطات الإحصائية وذلك للوقوف على المشكلات الأسرية ورسم المخططات المثمرة للقضاء عليها، حيث تشكل الأسرة وسطا لتحقيق غرائز الإنسان ودوافعه الطبيعية والاجتماعية، ولقد حرص الإسلام على غرس مبدأ التقدير والاحترام، للآباء والأمهات والقيام برعايتهم وطاعة أمرهم إلى الممات فقال الله سبحانه وتعالى فى سورة الإسراء.
“وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما او كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما” وكما ذكرت المصادر التربوية والتعليمية الكثير عن المشاكل الزوجية، ومن المشاكل بين الأزواج أن مسن يشكو بعد بلوغ زوجتي ثلاثة وستون عاما قررت الإنفصال عني بحجة رغبتها في العيش بحريتها، اعلنت زوجتي رغبتها بالعيش وحيدة بحريتها بعد أن ملت من الزواج منه على حد وصفها ورفضت كافة الحلول الودية ووساطة أبنائي الثلاثة، لأعيش في جحيم وأنا متهم من أولادي بأني السبب في الفضائح التي تسببت بها زوجتي لهم أمام زوجاتهم” وهذه شكوي زوج يبلغ من العمر خمسة وستون عاما بدعوي طاعة ضد زوجته، وأشار الزوج بدعواه بمحكمة الأسرة ” زوجتي بعد كل السنوات التي قضيتها برفقتها اكتشفت أنني لا أصلح كزوج.
وأقامت ضدي دعوي طلاق، واستولت على المبالغ المالية التي كنا ندخرها في حسابها، وابتزتني حتي أطلقها دون أن ترد لى أموالى وقاطعت أولادها” ومن المشاكل الزوجية أن هناك مسنة تقيم دعوى سب وقذف وتبديد وطلاق ضد زوجها وتقول في دعوتها ” تزوجته وكان يصغرني بعشرة أعوام، وساعدته ومددته بالأموال ليؤسس مشروع خاص به، وكان يعلم منذ البداية المشاكل التي أعاني بها والتي تمنعني من الإنجاب وعشت برفقته سنوات طويلة أوفر له كل ما يتمناه لأكتشف خداعه لي وزواجه وإنجابه ثلاثة أولاد، وهذه أيضا شكوي من زوجة أقامت دعوي سب وقذف وتبديد منقولات ضد زوجها، بعد ثلاثين سنه زواج، وتابعت الزوجة تقول كتب ممتلكاتي لأولاده ورفض تطليقي، وأساء لي رغم حالتي الصحية المتدهورة.
لأعيش في عذاب منذ أن علمت بزواجه، رغم أنني وقفت بجواره طوال سنوات زواجنا، لم أقصر يوما في مساعدته، وعندما أعترض جرح شعوري بسبب عدم إنجابي أطفال، وعندما لاحقته ببلاغ ودعاوي حبس واصل تهديدي، وتسبب لي بضرر مادي ومعنوي”


