
كتب تامر توفيق
في إطار تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في مجال التعليم التكنولوجي، شارك الأستاذ الدكتور منتصر دويدار، رئيس جامعة سمنود التكنولوجية، في الفعالية الدولية التي نظمتها Fulbright Egypt تحت عنوان:
“Celebrating 250 Years of Collaborative Partnerships: The Important Role of Technological Universities”

(الاحتفال بمرور 250 عامًا على الشراكات المشتركة: الدور المحوري للجامعات التكنولوجية)
وذلك بمقر فندق Fairmont Nile City Hotel بالقاهرة، وبمشاركة نخبة من قيادات التعليم العالي وخبراء دوليين وممثلي الجامعات التكنولوجية المصرية.
وتناولت الفعالية الدور المتنامي للجامعات التكنولوجية في دعم خطط التنمية الشاملة، وتعزيز الابتكار، وربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في إعداد كوادر فنية وتكنولوجية قادرة على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا.

وشهدت جلسات الحدث استعراض فرص المنح والتعاون الأكاديمي التي تقدمها برامج فولبرايت، إلى جانب مناقشات موسعة حول واقع ومستقبل التعليم التكنولوجي في مصر، بمشاركة عدد من القيادات الأكاديمية البارزة، من بينهم الدكتور أحمد الجيوشي، الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي، والدكتور طارق عبد المالك، رئيس جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية.

كما تضمنت الفعالية عرضًا متخصصًا حول نقل التكنولوجيا وبناء منظومات الابتكار، قدمه الخبير الدولي Richard Joseph، المستشار الأول باتحاد مجالس إدارة الكليات والجامعات والرئيس التنفيذي السابق لشركة Babson Global, Inc.، حيث استعرض خبراته في تطوير التعليم التطبيقي وربط الجامعات بالصناعة عالميًا.
وأكد الدكتور منتصر دويدار أن مشاركة جامعة سمنود التكنولوجية في هذه الفعالية الدولية تأتي انطلاقًا من رؤية الجامعة نحو الانفتاح على التجارب العالمية الرائدة، وبناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات التعليمية الدولية، بما يسهم في تطوير البرامج الدراسية التطبيقية، وتعزيز قدرات الطلاب، ورفع كفاءة الخريجين وفق أحدث المعايير الدولية.
وأضاف سيادته أن الجامعات التكنولوجية تمثل ركيزة أساسية لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والإنتاج، مشيرًا إلى حرص جامعة سمنود التكنولوجية على دعم الابتكار وريادة الأعمال، وتوسيع مجالات التعاون العلمي والبحثي بما يحقق أهداف الدولة المصرية في التنمية المستدامة ورؤية مصر المستقبلية.
واختُتمت الفعالية بجلسة نقاشية مفتوحة لتبادل الرؤى والخبرات بين المشاركين، أعقبها لقاء تعارف مهني لبحث آفاق التعاون المستقبلي بين الجامعات التكنولوجية المصرية والمؤسسات الدولية، بما يعزز مكانة التعليم التكنولوجي كقاطرة للتنمية وبناء الإنسان.
وتؤكد هذه المشاركة الفاعلة أن جامعة سمنود التكنولوجية تمضي بخطى واثقة نحو ترسيخ مكانتها كصرح علمي تكنولوجي واعد، يسهم في إعداد جيل جديد من المبدعين والمبتكرين القادرين على صناعة المستقبل، لتظل الجامعة منارة للعلم والعمل والإنتاج، وشريكًا أساسيًا في مسيرة بناء الجمهورية الجديدة وتحقيق التنمية المستدامة لمصر.



