متابعة أشرف ماهر ضلع
في إطار جهود قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، برئاسة الدكتور أحمد يحيى، لتعزيز السلوكيات الإيجابية ورفع الوعي المجتمعي، نظم إدارة اعلام المنوفية برئاسة الاستاذة مها ابو حطب ندوة تثقيفية تحت عنوان “نحو مجتمع واعي يرفض الزواج المبكر”، بمقر مدرسة التجارة المشتركة بشبين الكوم
استهدفت تسليط الضوء على المخاطر الاجتماعية والنفسية لهذه الظاهرة.
استهلت الندوة الأستاذة مها عبد الرحمن المتخصصة فى العلوم والتربية بحديث مستفيض حول كون المجتمع السليم لا يُبنى إلا على أفراد ناضجين مؤكدة أن الزواج ليس مجرد “عقد قانوني”بل هو شراكة تتطلب وعياً وخبرة حياتية واستقراراً نفسياً.
وأوضحت الأستاذة مها أن الزواج المبكر يعكس ثقافة مجتمعية مغلوطة ترتكز على:
الضغوط الاجتماعية وربط قيمة الفتاة بالزواج فقط.
وتغليب “كلام الناس” على مصلحة الفتاة ومستقبلها.
واعتبار الزواج إنجازاً بديلاً عن التعليم والنجاح المهني.
واستعرضت الندوة الآثار الكارثية للزواج قبل اكتمال النضج، والتي شملت:
زيادة معدلات الطلاق: نتيجة ضعف مهارات الحوار وسوء إدارة الخلافات.
توارث الفقر: بسبب تسرب الفتيات من التعليم وتقلص فرص العمل.
خلل التربية: حيث يفتقر الآباء غير الناضجين للأساليب التربوية السليمة، مما يهدد الاستقرار النفسي للأبناء.
وشددت الندوة على أن حماية الفتيات من “التسرع” ليس تأخيراً للزواج، بل هو تأسيس لأسر أقوى. ودعت إلى ضرورة تغيير الثقافة من داخل الأسرة، وتعزيز قيمة التعليم كأولوية قصوى، ودعم النماذج الناجحة للفتيات المتميزات.
وفي ختام اللقاء، أكدت الأستاذة صفاء حشاد، أخصائية الإعلام بمجمع إعلام المنوفية ومديرة اللقاء، على استمرار إدارة اعلام المنوفية في تنظيم الفعاليات التوعوية بالتعاون مع كافة المؤسسات، إيماناً بدور الإعلام التنموي في خدمة قضايا الأمن القومي المصري.
كما توجهت إدارة إعلام شبين الكوم بالشكر لإدارة المدرسة المستضيفة، مؤكدة على أهمية هذه اللقاءات الحيوية في تشكيل وعي الشباب وحمايتهم من الموروثات الخاطئة.

