كتب/ أيمن محمد على
كشف النائب الأميركى توماس ماسى عن تعرضه لتهديدات خطيرة تمس سلامته الشخصية مؤكدا أن حياته باتت فى خطر عقب تحركاته العلنية التي أجبرت الرئيس الأميركى السابق دونالد ترامب على التعاطي مع ملف وثائق رجل الأعمال الراحل جيفرى إبستين
وقال ماسى فى بيان صادم إن الضغوط التي مارسها داخل الكونغرس إلى جانب مطالباته المتكررة بالشفافية وكشف الحقائق المتعلقة بملفات إبستين فتحت عليه أبوابا من التهديد المباشر وغير المباشر مشيرا إلى أن الرسائل التي وصلته تحمل طابعا جديا ولا يمكن التعامل معها باعتبارها مجرد ترهيب سياسى عابر
وأضاف أن ما جرى يؤكد حجم النفوذ الذي لا يزال يحيط بملف إبستين رغم وفاته وأن هناك أطرافا نافذة تخشى خروج كل التفاصيل إلى العلن لارتباطها بأسماء ومصالح كبرى داخل الولايات المتحدة وخارجها
وأوضح ماسى أن إصراره على كشف الوثائق لم يكن بدافع سياسى ضيق بل انطلاقا من مسؤولية أخلاقية تجاه الرأى العام الأميركى مؤكدا أن العدالة لا يمكن أن تتحقق فى ظل إخفاء الملفات أو انتقائيتها
وأشار البيان إلى أن الضغوط تصاعدت بشكل ملحوظ عقب الجدل الذي أثير حول نشر وثائق إبستين وما تضمنته من معلومات حساسة الأمر الذى أعاد فتح واحدة من أخطر القضايا التي هزت المؤسسة السياسية الأميركية خلال السنوات الأخيرة
واختتم ماسى تصريحه بالتأكيد على أنه مستمر في موقفه رغم المخاطر داعيا إلى حماية المبلغين عن الفساد وضمان عدم إسكات أي صوت يطالب بالحقيقة مهما كانت كلفتها


