أخبار التعليم

التعليم والرقابة والمتابعةوالتحديات


بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم
العملية التعليمية ممثله في المدارس والفصل أصغر الوحدات التي تشملها والتي تدار فيها العملية التعليمية بين ثلاثة ركائز المعلم والطالب والمنهج.


وتخضع لسلطتين المحافظ ووزير التربية والتعليم.
ومتابعات من المحليات والوزارة والمديرية والإدارة التعليمية.
وتوجد مجالس أباء وأمناء ومعلمين تراقب وتتابع وتجتمع اجتماعات شهرية وأخرى طارئه إذا لزم الأمر.
مما يجعل المشاكل التي تواجه الركائز الثلاثة واضحة المعالم لدى الجميع.


هنا السؤال :
ما الخطط التي وضعت من أجل معالجة الفجوات التي رصدتها جهات الرقابة والمتابعة من أجل الإصلاح والتطوير؟
أتمنى من الجهات المعنية قبل محاسبة من يرونه مقصر أن يدرسوا المناخ العام الذي رصدوا فيه القصور ووضع الحلول والبدائل الممكنة والتي تساعد على عدم حدوث تلك القصور.
هنا بيت القصيد فتكاد ما ترصده الكاميرات المصاحبة لتوثيق زيارات السلطات المختصة والقيادات التعليمية والمنشورة على صفحات التواصل الاجتماعي في كافة المحافظات تكاد تكون واحدة في ظل تحديات خارجه عن إرادة القائمين على تنفيذ العملية التعليمية التربوية ونفاجأ بقرارات إحالة إلى التحقيقات أو عقوبات مباشرة علنية مما يقلل من هيبة وقيمة العنصر الأساسي في العملية التعليمية معلم كان أو مدير مدرسة .ومما أتاح الفرصة لبعض أولياء الأمور والطلبة كسر حدود الاحترام والتقدير مما جعل محاضر التي تحرر في اقسام الشرطة والاتهامات والشكاوى والتحقيقات التي تتطلب ترك مهام العمل والذهاب إلى تلك الجهات والانشغال بجمع المستندات للرد عليها إلى جانب بعض الشهود الذين قد يتطلب الأمر لتركهم مهام عملهم والذهاب إلى جهات التحقيق أصبحت معوق أساسي في انضباط وانتظام العملية التعليمية وفقدانها جوهرها.
فمتى نستشعر ثمرة ما رصدته الكاميرات بحلول جذرية لتوفير بيئة آمنة وممتعة للعاملين بالعملية التعليمية تنعكس على الأداءات المرجوة والنتائج المستهدفة ؟
والله المستعان والموفق وعليه قصد السبيل

sdytm165@gmail.com

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *