كتبت راندا ابو النجا
تشهد محافظة مطروح اليوم واقعة مأساوية تعكس واحدة من أخطر نتائج الهجرة غير الشرعية، التي يلجأ إليها العديد من الشباب هربًا من البطالة والفقر بحثًا عن حياة أفضل، وغالبًا ما ينتهي بهم المطاف ضحايا للبحر والمخاطر.
تم العثور على 7 جثامين مجهولي الهوية في مياه البحر بمطروح، وأُجريت لهم مراسم الغسل والتكفين بمسجد الفتح الإسلامي، تمهيدًا لتشييعهم ودفنهم. وأكد مصدر مسؤول أن الجثامين لم تكن بحوزتها أي أوراق أو مستندات تثبت هوياتهم، كما لم يتقدم أحد للتعرف عليهم، ما دفع الجهات المختصة إلى إصدار قرارات بالدفن حفاظًا على حرمة الموتى، بعد استكمال الفحوصات الطبية اللازمة.
تأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على المخاطر الكبيرة التي يواجهها الشباب في رحلتهم غير الشرعية عبر البحر، والتي غالبًا ما تنتهي بمآسي مثل هذه، لتذكرنا بضرورة التوعية وفتح بدائل آمنة للعمل والهجرة الشرعية.

