كتبت /رحاب الحسيني
يعد ترام الإسكندرية من أقدم وأعرق وسائل النقل الجماعي في أفريقيا والشرق الأوسط.
حيث يعود تاريخ إنشائه إلى أكثر من 160 عاماً. ومع بداية عام 2026، يشهد هذا المرفق التاريخي تحولاً جذرياً ضمن خطة تطوير شاملة تقودها وزارة النقل المصرية.
ترام الإسكندرية في 2026
يشهد مطلع عام 2026 مرحلة حاسمة في تاريخ الترام، حيث تم الإعلان عن
إيقاف التشغيل لتطويره، تقرر إيقاف تشغيل ترام الرمل بدءاً من الأول من فبراير 2026 لبدء أعمال إعادة التأهيل الشاملة التي ستستمر لمدة 24 شهراً.
حيث سيتم تحديث الأسطول
والتعاقد مع شركة “هيونداي روتيم” الكورية لتوريد 30 وحدة ترام جديدة مكيفة ومجهزة بأحدث سبل الراحة.
وسيتم تطوير المسار ويتم عزل مسار الترام تماماً عن حركة المرور عبر إنشاء كباري وأنفاق في التقاطعات المزدحمة، مع جعل المسار علوياً في معظم أجزائه.
محطات الترام ،من المخطط تقليص عدد محطات ترام الرمل إلى 24 محطة حديثة (بدلاً من 38 حالياً) لزيادة السرعة وتقليل زمن الرحلة.
الأهمية التاريخية والحضرية والتراث
تؤكد محافظة الإسكندرية أن أعمال التطوير تهدف لحماية التراث والحفاظ على الهوية البصرية للمدينة مع دمجها بالتكنولوجيا الحديثة.
سيعمل الترام بعد تطويره كمحور تبادلي هام يربط الركاب بـ مترو الإسكندرية الجديد (المخطط انتهاء مرحلته الأولى في منتصف 2026)
في محطتي فيكتوريا وسيدي جابر.
ويهدف تطوير المشروع إلى تحويل الترام إلى وسيلة نقل عصرية سريعة تصل سرعتها التشغيلية إلى 80 كم/ساعة، وبطاقة استيعابية تصل إلى نحو 610 ركاب للقطار الواحد، مما يساهم في تخفيف حدة الزحام المروري في “عروس البحر المتوسط”.


