انتخابات

“إنتخابات برلمانية في الروضة”

“إنتخابات برلمانية في الروضة”

بقلم / مريم نوفل

في بداية وخطوة تهدف إلى غرس قيم الديمقراطية والمواطنة الصالحة منذ الصغر، نظمت روضة مدرسة الصفا الخاصه بالعجمي الاسكندرية .”تحت رعايه وإشراف دكتوره أمال الطلخاوي” مديرة روضة الأطفال ‘

تجربة فريدة من نوعها لمحاكاة الإنتخابات البرلمانية الحقيقية، محولةً الفصول الدراسية إلى مراكز اقتراع مصغرة تعج بالحيوية والوعي.

انطلاق الحملات الانتخابية
بدأت التجربة بتعريف الأطفال بمفهوم “مجلس الروضة”، حيث فُتح باب الترشح لمن يجد في نفسه القدرة على تمثيل زملائه. قام المرشحون الصغار بتصميم ملصقات دعائية بسيطة تحمل صورهم ورموزاً تعبيرية تعكس “برامجهم الانتخابية”، والتي تركزت حول وعود بريئة مثل: “زيادة وقت اللعب”، “تنظيم مسابقات تلوين”، و”مساعدة الأصدقاء في حل المشكلات”.

وجاء يوم الاقتراع (النظام والانضباط)

تم تجهيز قاعة النشاط بمحطات تشبه الواقع تماماً؛ حيث وُجدت “صناديق الاقتراع”، و”ستائر الخصوصية”، وقوائم بأسماء الناخبين. وقف الأطفال في طوابير منظمة، يحمل كل منهم بطاقة انتخابية رمزية، ليقوموا باختيار مرشحهم المفضل ووضع علامة “صح” بجانب صورته، ثم غمس أصابعهم في “الحبر الفسفوري” (ألوان مائية آمنة) تعبيراً عن إتمام عملية التصويت.

. فرز الأصوات وإعلان النتائج:
بإشراف مباشر من المعلمات اللاتي لعبن دور “اللجنة العليا للإنتخابات”، تمت عملية فرز الأصوات أمام الجميع لضمان الشفافية. سادت أجواء والحماس حتى إعلان أسماء الفائزين بتمثيل “برلمان الصغار”.

تجاوزت هذه الفعالية مجرد كونها نشاطاً ترفيهياً؛ فقد تعلم أطفال مدرسة الصفا الخاصه بالعجمي الاسكندريه

من خلالها حق الاختيار وأن لكل فرد صوتاً مؤثراً.
روح الرياضية تقبل الخسارة والمباركة للفائز.
المسؤولية: أن تمثيل الآخرين يتطلب الأمانة والعمل من أجل المصلحة العامة.

أثبتت مدرسة الصفا من خلال هذه المبادرة أن التعليم لا يقتصر على الكتب، بل يمتد لبناء شخصية الطفل وتجهيزه ليكون فاعلاً في مجتمعه. إن انتخابات الروضة بمدرسه الصفا الخاصه هي “بذرة” لمواطنين يدركون قيمة صوتهم في مستقبل وطنهم عام 2026 وما بعده.

sdytm165@gmail.com

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *