مقال

من التغريدة إلى التأثير: كيف تصنع وسائل التواصل وعياً جديداً

من التغريدة إلى التأثير: كيف تصنع وسائل التواصل وعياً جديداً
بقلم: أحمد حسنى القاضى الأنصارى
لم تعد التغريدة مجرد كلمات عابرة في فضاء مزدحم.
أصبحت شرارة قادرة على إشعال فكرة أو تهدئة صراع.
في لحظة واحدة ينتقل الرأي من فرد إلى جمهور واسع.
فتتشكل ملامح وعي جديد يتجاوز الجغرافيا والحدود.
وسائل التواصل صنعت ساحة مفتوحة للحوار والمساءلة.
فيها يُسمع الصوت الصغير قبل المنبر الكبير.
ومع كل مشاركة يولد تأثير قد لا نراه فوراً.
لكنه يتراكم مثل موج هادئ يصنع فرقاً عميقاً.
الخطر ليس في الأداة بل في طريقة استخدامها.
فالكلمة قد تبني جسراً وقد تهدم وطناً.
الوعي الرقمي يبدأ من مسؤولية الفرد.
ومن صدق المعلومة قبل سرعة النشر.
حين نحسن الاختيار نصنع أثراً نبيلاً.
وحين ننجرف نصبح جزءاً من الفوضى.
التأثير الحقيقي لا يقاس بعدد الإعجابات.
بل بقدرة الفكرة على تغيير السلوك.
من الشاشة الصغيرة تبدأ التحولات الكبرى.
ومن احترام العقل يولد احترام الإنسان.
فلنكتب بوعي ولنشارك بضمير.
فهكذا فقط تتحول التغريدة إلى تأثير.

sdytm165@gmail.com

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *