Uncategorized

سؤال وجواب فن إدارة الحوار



بقلم الإعلامية حميده محمد محمد سعد

فى الأعوام السابقة كنت أدير محاضرة فى التنمية البشريه وانا لست كاية مدربة واسئلتى ليست كأى سؤال فأنا لى طريقة لكشف عناد المتدربين ومن ثم اعمل على ترويضهم لكى يعيشوا الحياة بسلاسه وفهم لما يدور حولهم باعتبارهم جيل وأمهات المستقبل

سألت أحداهن سؤال وكانت الكارثه والطامة فى ردها فهى فتاة يظهر عليها ملامح الهدوء ولكن بعد توجيه سؤالى لها تحولت من فتاة هادئة إلى فتاة عصبيه وأكثر حد وشراسة لقد سقط قناع الهدوء بمجرد سؤال عابر وانقلبت الفتاة إلى حالة هياج بل جميع من فى القاعة انقلب رأس على عقب من جراء هذا السؤال من خلال ردود أفعالهن أيقنت حينها أنهم جيل لأ يؤتمن على زوج أو طفل هم فقط ومن وجهة نظرهم خلقوا للتمرد والعصبيه التى يخبوئنها تحت قناع الهدوء

فى ذات المحاضرة وجهة سؤالى إلى شابة متزوجه وأم لأطفال كانت هذه الشابة فى حالة هدوء وسكون وإدارة معى سؤالها بدقة وهدوء وحب غير متمرده على ما وجهة له من سؤالى الذى لم يفرق كثيرا عن السؤال السابق لغيرها


كانت فتاة هادئة تتصرف على طبيعتها وتلقت السؤال فى هدوء وردت عليه بكل احتواء وهدوء هذه هى الشابة اليوم تدير حياتها بغير تدخل خارجى لا من أهلها ولا من اصدقائها ولا من المحيطين بها هذه شابة وأم يعتمد عليها فى إدارة ازماتها لبيتها وحسن تصرفها هذه شابة ستخلق جيل من أجيال المستقبل هادى النفس مطمئن القلب مرتاح البال يتفهم ما يدور حوله من أحداث يرى فى امه سندا له لا حائط صد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى