
كتب: محمد عطا
أشعل المهاجم الفلسطيني حامد حمدان، لاعب بتروجت، فتيل الصراع بين قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، بعدما تحوّل اسمه إلى محور حديث داخل أروقة الناديين بحثًا عن صفقة مؤثرة تُنعش خط الهجوم.
ورغم مشاركته في ٣ مباريات فقط هذا الموسم بإجمالي ٢٢٥ دقيقة سجل خلالها هدفًا وحيدًا في شباك محمد الشناوي خلال مواجهة بتروجت والأهلي الأخيرة، فإن حضور حمدان لفت الأنظار بقوة داخل القلعة الحمراء.
ولعب حمدان على مدار مشواره مع الفريق البترولي، ٢٨ مباراة ساهم خلالها في ٥ أهداف بواقع تسجيل ٣ أهداف وصناعة هدفين.
وحصل النادي الأهلي على موافقة مبدئية من اللاعب للانتقال إلى ملعب التتش، حيث ترى الإدارة أن إمكاناته الفنية قادرة على إضافة بعد هجومي جديد، كما أن قيده كلاعب محلي يمنح الصفقة سهولة أكبر وفق لوائح اتحاد الكرة.
على الجانب الآخر، لا يزال الزمالك متمسك باللاعب، خاصة بعد الأزمة التي اندلعت بينه وبين ناديه عقب رفض انتقاله للقلعة البيضاء في الصيف الماضي، الأمر الذي دفعه للانقطاع عن التدريبات اعتراضًا على تعطيل الصفقة، قبل أن يتم استبعاده من حسابات الجهاز الفني لفترة.
مصادر داخل النادي الأبيض كشفت عن وجود عقد ثلاثي تمت صياغته مسبقًا يقضي بانضمام حمدان إلى الزمالك في يناير، لكن اللاعب لم يوقع أي مستند رسمي حتى اللحظة، كما أنّ المفاوضات لم تشهد جديدًا يُذكر منذ ذلك الاتفاق الأولي.
وبين رغبة الأهلي في تعزيز هجومه، وتمسّك الزمالك بإنهاء صفقة طال انتظارها، يقف حامد حمدان في قلب معركة قد تشعل سوق الانتقالات الشتوية، وتهيئ الجماهير لمشهد جديد من الصراع الكروي بين القطبين على لاعب يرى فيه كل طرف فرصة لإحداث الفارق.

