
بقلم : سهام محمد راضي
في أجواءٍ يملؤها الحنين والبهجة وعبق الإبداع، أقام ملتقى ظل الصفصافة أمسية شعرية مميزة حملت عنوان “يا عامية يا كفوف محنية”، ليؤكد الملتقى من جديد مكانته كمنبر ثقافي راقٍ يجمع بين الشعر والنقد والفن والموسيقى.
جاءت الأمسية احتفاءً بالشاعر الكبير أ. مؤمن ممدوح، الذي أضاء القلوب بعذوبة كلماته ونبض عاميته، فيما قدّم الشاعر والناقد أ. محمد أبو الليف قراءة نقدية إبداعية تناولت تجربته بعمق ورؤية فنية ثرية.

وشهدت الأمسية حضور نخبة من الشعراء والأدباء والمبدعين الذين زيّنوا الليلة بإبداعاتهم:
الشاعر أ. عصام الدسوقي، الصحفية أ. سهام راضي، الشاعر أ. أبو المصري، الأديبة د. حنان إسماعيل، الشاعر أ. رزق محمد، الشاعرة أ. سهير سليم، الأديبة أ. ليلى راشد، المطرب أ. أحمد عثمان، الشاعر أ. رضا رضوان، الشاعر أ. عبد العزيز زين العابدين، أ. ثروت السمان، الشاعر أ. سيد مرسي، الشاعر والناقد أ. عادل عبد الموجود، أ. منى الحسيني، الشاعر أ. سامح هريدي، الروائي أ. هشام فياض، الشاعرة أ. هيام حمزة، الشاعر أ. كمال كرباش، الفنان الشعبي أ. محمود النوبي، الفنان أ. رضا الأمين، العازف أ. عبد الناصر رحمة الله، الشاعر أ. محمد عبد الهادي، الناقدة د. هناء سعيد، أ. نعيمة مصطفى صالح، الشاعرة أ. رباب الجورية، الشاعرة أ. رقية إسماعيل، الشاعرة أ. وفاء علي، الإعلامية د. سلوى ذكري، الشاعر أ. أحمد السندباد، المهندس أ. بهاء أمين، أ. فاطمة أحمد علي، والمطرب أ. أحمد علي السيد.

وقدّمت أ. مرفت موسى فقرات الإلقاء بصوتٍ مليء بالعذوبة والإحساس، لتمنح الأمسية طابعًا خاصًا، بينما أضفى العازف أ. عبد الناصر رحمة الله والمطرب أ. أحمد عثمان نغماتٍ ساحرة أضفت سحرًا على المشهد الشعري.

يُعد ملتقى ظل الصفصافة أحد أبرز الملتقيات الثقافية في مصر والوطن العربي، إذ يجتمع شهريًا تحت مظلته كبار الشعراء والنقاد والفنانين التشكيليين، في لقاءٍ يجمع بين الشعر، القصة، النقد، والفن الراقي.

تأسس الملتقى على يد الأستاذة وداد الهواري – مؤسس ورئيس مجلس الإدارة، وتدير فعالياته الأستاذة منى جلال – المدير التنفيذي، وتشارك في مجلس الإدارة الأستاذة أمل عامر، تحت إشراف المستشار الإعلامي أ. مقبولة نور الدين.
واختُتمت الأمسية وسط تصفيقٍ طويل وابتساماتٍ صادقة من جمهورٍ ذوّاق للكلمة الجميلة، في ليلةٍ أثبتت أن الشعر العامي لا يزال نابضًا بروح مصر، وأن الكلمة الصادقة قادرة على أن تجمع القلوب مهما اختلفت الملامح واللهجات.

