كتب/دكتور خالد فاروق عميرة
رصد خلايا “النشر الرقمي” والترويج للشائعات
بالإشارة إلى النشاط الأخير لصفحة “ثورة المفاصل” (التي تُدار من خارج البلاد)، كشفت التحريات الفنية والضربات الأمنية الأخيرة عما يلي:
الإدارة الخارجية: تأكدت التحريات أن المنصة الأم تُدار بواسطة عناصر هاربة خارج الحدود، تهدف إلى بث الفتن واستهداف الاستقرار الداخلي عبر فبركة المقاطع والبيانات.
خلايا الترويج الداخلي: نجحت الأجهزة الأمنية في تحديد وضبط عدد من العناصر (الشباب الموضحين في الصورة) الذين ثبت قيامهم “بالترويج الممنهج” لتلك الشائعات عبر حساباتهم الشخصية، مما ساهم في اتساع نطاق انتشار المحتوى المزيف.
التزييف والمشاركة: اعترف المقبوض عليهم بتلقي وتداول مقاطع فيديو (مثل واقعة الإعتداء المفبركة) ونشرها دون التثبت من صحتها، مما يضعهم تحت طائلة قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات بتهمة “نشر أخبار كاذبة وتكدير الأمن السلمي”.
التقدير الأمني:


