بقلم الشاعر المصري
أحمد إبراهيم النجار
بتكدب عينيكي
ورعشة إيديكي
وناويه الرحيل
وكل المشاعر
راحت وبايع
قلبك وراسم
خداع السنين
عشت فى قربك
طويتك حضنتك
وعشتك بروحي
فى كل الساعات
رسمتك أميرة
جميلة ف نهاري
بشوق إنتظاري
بشعلة أنين
تطول الأهات
بعيشك ف ليل
وبنا الثواني
دقايق ساعات
وعشنا وقولنا
وحكينا حاجات
فى كل الفصول
عشقتك ندهتك
ف قربك وبعدك
برغم الجليد
برود المشاعر
وتجري المدامع
مابين الخدود
وساكن سكات
يا ويلي ف سنيني
وجرحك ماليني
وحزني ف ضلوعي
ليالي وبات
بتبعد عيونك
ويرحل ربيعك
ويرجع خريفك
وتدبل ورودي
يموت النبات
وأنده عينيكي
تغرب وتبعد
وقلبك ويعند
فى وسط الثواني
دقايق ساعات
رميتي حنيني
ورحلة سنيني
بحجة ظروفك
وعشت إنتظاري
برعشة كفوفك
بعدتي وغبتي
نسيتي وشطبتي
بواقي الحنين
و ضاعت حروفك
وساكنة ليالي
بدمعة أهات
ولسا بعاني
بصمت وسكات
لا منك قريبة
غريبة وحبيبة
نسيتي غرامي
نسيتي اللى فات
وسيبك تدوقي
وهقفل دروبي
وهكتب رحيل
وههجر ليالي
وهمحي الذنوب
وذنبي إن عشقك
رسمتك كتبتك
فى عمق الفؤاد
برود المشاعر
منك وزاد
وجودي وشوقي
وبعدت دروبي
وقصة حنيني
مجرد سراب
وقلبك بيوصف
حكاية عناد
حكاية عناد
حكاية عناد
بقلم الشاعر المصري
أحمد إبراهيم النجار

