شعر

ومنزلها يقابل مقلتيه


بقلم مصطفي خميس اسوان
و منزلها يقابل مقلتيه
‏وشارعها ملئ بالحواري
‏أناملها بريق الماس نورا
‏أصابعها تحاكي الخيزراني
‏رموش العين دائرة برسم
‏حدود الخد بدرا بالتمامي
‏جمال في كمال في دلال
‏بريق العين يلمع في الظلامي
‏ويامحبوبتي حني عليا
‏فأن القلب مكويا بناري
‏ووصفي للبيوت يكون همسا
‏وعشقي للجدار يكون صامت
‏وحائرة بدنيا العاشقينا
‏تراها العين باكية حزينة
‏وناظرة لكل الحاضرينا
‏اهيموا بقلبها ارجوا اتصالا
‏ونظرة عينها تبدي كلاما
‏وذاهبة وتاركة  لقلبي
‏اقاسي وحدتي والذهن شارد
‏ويا املي وياكلي ونفسي
‏متي تحنوا علي بلا خصاما
‏تكون سعادتي مني اليكي
‏وتأتيني ببعدك وافتراقي
‏متي القا الحبيبة والحبيبا
‏ متي تتظر الي وتستجيبا
‏متي تمدد يداها للسلاما
‏متي  ياقلب يجتمع الوئاما
‏سلاما ثم صبرا ثم املا
‏بجمع ولقاء وكلاما

osama elhaowary

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات متعلقة