كتب ايهاب ثروت
ظهر فى الايام الماضية وصفة ادارية خطيرة اما ان تكون نتيجتها نجاح باهر أو يكون فشل زريع
و مقادير هذه الوصفة عبارة عن مكون واحد و هو الموظفين
إمّا ان تطلع بيهم إنجاز يفرّح الكل و إمّا تطبخ فشل مر والكل يشرب منه غصب عنه.
ليس كل الطبخ في الاناء بل يوجد طبخ تاني مكانه خلف مكاتب الإدارة و هو مطبخ أدواته قرارات ومقاديره بشر
وأي غلطة هنا ليست طبخة فاشلة وخلاص… دي أرزاق وأعصاب و بيوت و عائلات تتأثر
الإدارة الفاهمة بتكون عارفة إن كل موظف “مكوّن نادر” و ليس نسخة من أحد و ان لمسة عدل صغيرة او كلمة تقدير في وقتها و وضوح في المطلوب أشياء ممكن ان تجعل من شخص ساكت لشخص حامل المكان على كتفه
بينما المدير الفاشل يخلط من غير ما يفهم و يزوّد ملح السيطرة ويولّع نار الغيرة ويحط مصالحه مكان معايير الشغل وبعد ذلك يستغرب ليه الناس اتغيرت؟ ليه الإنتاجية وقعت؟ ليه الكوادر بتمشي؟
والتوابل السامة بتبقى معروفة:
اجتماعات مالهاش لازمة بتسرق اليوم باسم التنسيق أو مدير شايف الفريق مجرد سلم يصعد عليه و ليس شراكة و مجرد شعارات تحفيز محفوظة تقال مثل الأذان بس بدون روح وشغل كتير يتوزع عشوائى وضغط يقدم كأنه بطولة
و النتيجة عقول بتتعب لحد ما تبطل تفكر و ناس كانت شغالة بقلبها… تبقى بتشتغل بالحد الأدنى عشان تحمي نفسها.
ولاء يتحول لصمت، وشغف يتحول لروتين، وشركة تدفع تمن ده في أخطاء، وتأخير، وسمعة بتتهز.
الشركات مش بتخسر بس من المنافسين… كتير منها بيخسر من الداخل
عندما تحرق ناسك فأنت لا توفّر أنت تكسر الماكينة التى تجلب لك المال
الإدارة ليست إدارة ملفات
الإدارة مطبخ حساس
يا تطبخ بيئة تلمّع ناسها وتكبر بيهم او تطبخ فشل يتجرّعه الجميع، واسم الطاهى يفضل مربوط بالطبق للأبد.

