أحمد حسنى القاضى الأنصارى
استقبل الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي اليوم الأربعاء 11 مارس 2026، السيد مارك هيوارد المدير العام للمجلس الثقافي البريطاني في مصر، لبحث سبل توسيع آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي بين مصر والمملكة المتحدة، بحضور الدكتورة سلمى يسري مساعد الوزير للتعاون الدولي، والأستاذة هبة الزين رئيس قطاع التعليم بالمجلس، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة.
وفي مستهل اللقاء، أكد الوزير عمق العلاقات التي تجمع البلدين في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن الشراكات القائمة بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية أسهمت في تحقيق تقدم ملموس، سواء من خلال إنشاء فروع للجامعات البريطانية في مصر أو عبر برامج التبادل الأكاديمي للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، فضلًا عن تطوير البرامج الدراسية المشتركة.
وأشار الدكتور عبدالعزيز قنصوة إلى اهتمام مصر بالتعليم العابر للحدود، موضحًا أن الوزارة تعمل على توسيع شبكة التعاون بين الجامعات المصرية والمؤسسات الدولية المرموقة لتعزيز تبادل المعرفة والخبرات، ودعم الابتكار وريادة الأعمال بين الشباب، ورفع جودة العملية التعليمية والبحثية في مصر.
كما شدد الوزير على أهمية إنشاء المنتزه التكنولوجي (Technology Park) بالجامعات والمراكز البحثية، ليكون منصة لتحويل مخرجات البحث العلمي والأفكار الإبداعية إلى تطبيقات صناعية واقتصادية، عبر دعم الشركات الناشئة، ونقل وتوطين التكنولوجيا، وتعزيز الشراكة مع مجتمع الصناعة.
ومن جانبه، أعرب السيد مارك هيوارد عن تقديره للعلاقات المتميزة بين المجلس الثقافي البريطاني ومصر، مؤكّدًا حرص المجلس على تعزيز التعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتوسيع مجالات الشراكة مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية المصرية، لافتًا إلى أن مصر تتمتع بقوة بشرية واعدة تستحق الاستثمار فيها.
وشدد المدير العام للمجلس الثقافي البريطاني على الدور البارز الذي تلعبه مصر في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مؤكدًا أن التعاون مع مصر يشكل ركيزة أساسية لجهود المجلس في دعم جودة التعليم وتعزيز التعاون الأكاديمي على المستوى الإقليمي والدولي.
وخلال اللقاء، استعرض الجانبان مجالات التعاون القائمة، بما في ذلك تطوير البرامج التعليمية، وتبادل الخبرات الأكاديمية، ودعم مشروعات البحث العلمي المشتركة، إلى جانب توسيع نطاق الشراكات بين الجامعات المصرية والبريطانية، مع بحث فرص التعاون في الابتكار وريادة الأعمال لتعزيز منظومة الاقتصاد المعرفي ودور المؤسسات التعليمية في التنمية المستدامة.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتعاون خلال المرحلة المقبلة لتوسيع مجالات التعاون الأكاديمي والبحثي بين البلدين، ودعم المبادرات التي تعزز التواصل بين المؤسسات التعليمية والبحثية، وذلك حسب رئاسة مجلس الوزراء.



