وجع الفراق
كتبت الإعلامية ميرفت شوقي صالح
رحلوا جميعًا… وتركوني وحدي
أحمل في قلبي ألفَ حكايةٍ ووجعِ
أمي… يا دفءَ الروحِ حين يخذلني الزمان
كيف غاب حضنكِ وبات القلبُ بلا أمان
أبي… يا سندي في دروب الحياة
من لي بعدك يحمي خطايَ من العثرات
أخي… يا ضحكةً كانت تُنير أيامي
كيف صرتُ أبحثُ عنك بين ذكرياتي وآلامي
حبيبي… يا نبضًا كان يسكن صدري
كيف افترقنا وكأن الحب لم يُكتب له أن يدري
وحبيبتي… يا زهرةً في بستان العمر
ذبلتِ فجأة وتركتِ قلبي في صمتٍ وقهر
ابنتي… يا قطعةً من روحي
أين ضحكتكِ التي كانت تُحيي جروحي
ولدي… يا حلمًا كنت أراه يكبر أمامي
كيف غاب صوتك وترك الصمتَ يملأ أيامي
رحلوا… وكل زاويةٍ تنادي أسماءهم
وكل دمعٍ في عيني يروي حكاياهم
الفراق ليس رحيل أجسادٍ فقط
بل اقتلاع أرواحٍ من داخل الروح دون شفقة
لكنني… رغم الوجع والدروب القاسية
سأحيا على أمل اللقاء… في دارٍ خالدةٍ باقية.
وجع الفراق


