كتبت / تسنيم محمد
للأسف أصبح الترند في زمن السوشيال ميديا فوق اي أخلاقيات، من أجله أصبح كل شيء مباح
يظهر الرجل مع زوجته فيظهر من جسدها اكثر مما يستر، تظهر الزوجه فتكشف عن اسرار زوجيه خاصه، يظهر الابن العاق ليذم أبيه، ويظهر الأب الغير مسؤل فيرمي أبناؤه بتهم ما أنزل الله بها من سلطان، كل ذلك من أجل هدف واحد، الا وهو هوس الترند
هوس التربح بطريقه سريعه مهما كان الثمن
فهل هذه هي رساله السوشيال ميديا التي أخترعت من أجلها؟
وما الاسباب التي جعلت الناس تنغمس في بحر الترند أيا كان المقابل؟
الاسباب كثيره..
أهمها: البعد عن الدين
وهنا لا أقصد الدين الاسلامي بعينه بل جميع الاديان، فجميع الاديان تأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر، وللاسف ابتعد الكثير منا مسلم ومسيحي عن تعاليم دينه الذي يدعوا لصيانه العرض والشرف، فأصبح كل شيء متاحا امام شاشه صغيره تعرض ما ينهي عن المعروف ويأمر بالمنكر!!
ومن الاسباب أيضا:
التفكك الاسري..
وهنا ليس المقصود به انفصال زوجين، فهناك ازواج ما تزال حياتهم قائمه، ولكنهم غرباء عن ابناءهم وبناتهم، لا يراقبون تصرفاتهم، بل الأدهي من كل ذلك ان هناك الكثيرون ممن يشاهدون ما تشمئز منه النفوس من ابناءهم، ويفرحون بما يقدموه، بل ويشجعونهم علي ذلك!!
ومن الاسباب أيضا:
غياب الرقابه من المسؤلين، ولكي لا اظلم مسؤلا فالسوشيال ميديا من أصعب الاشياء التي يمكن السيطره عليها، وان كنت اري ان استخدام الردع ضد من يخالفون القانون والقيم والذوق العام سيجعل مهووسي الترند يفكرون كثيرا عندما يقومون بعرض محتوياتهم.
أتمني ان نعود كما كنا، لكل بيت خصوصيه، ولكل أسره خصوصيه، وان يكون هناك احترام للمشاهد لاخلاقياته، وآدابه.
أتمني ان نعود كما كنا من مهووسي الاخلاقيات، لا من مهووسي التريندات.
فهل سنعود؟ ام فات الأوان؟!


