أخبار منوعة

نماذج نسائية مشرفة في محافظة قنا

حنان عبدالله هشي

تضم محافظة قنا قيادات نسائية علمية ومجتمعية بالصعيد
د.م/ خلود سيد أحمد واحدة من أبرز القيادات النسائية بالصعيد بدعم شريك نجاحها
محمد عبد النعيم الراوي-أبوعمر

في واحدة من أكثر القصص الملهمة في صعيد مصر تواصل الدكتورة خلود سيد أحمد إبراهيم نائب رئيس مجلس إدارة جمعية تنمية المرأة الريفية بالظافرية ترسيخ حضورها كأحد أبرز القيادات النسائية التي صنعت مسارا خاصا يجمع بين العلم والإرادة والعمل المجتمعي في رحلة لم تكن سهلة لكنها كانت مدعومة دومًا بشريك يقف خلف كل خطوة زوجها الأستاذ محمد عبد النعيم الراوي – أبوعمر رئيس مجلس إدارة الجمعية وسفير التنمية بقفط

بدأت حكاية الدكتورة خلود من مقاعد كلية الزراعة حيث حصلت على بكالوريوس العلوم الزراعية ثم واصلت طريقها العلمي للحصول على ماجستير في اقتصاديات الإنتاج الزراعي وصولا إلى الدكتوراه في الاقتصاد الزراعي – تخصص الاستثمار والتنمية- ومع كل درجة علمية كانت تثبت أن المرأة الصعيدية قادرة على التفوق حين تجد من يدعم خطواتها ويفتح أمامها أبواب التقدم.

لم تكتفِ بالدراسة بل حصلت على دبلوم عام في التربية ثم التحقت بـ معهد إعداد الدعاة وتتابعت بعدها مشاركاتها في عشرات البرامج المحلية والدولية في التخطيط والمتابعة والإدارة والتسويق والتفاوض والتوعية السياسية، بالإضافة لدورات النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد من الأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد.

وتعاظم طموحها أكثر حين اجتازت برنامج “المرأة تقود” من الأكاديمية الوطنية للتدريب ثم التحقت بالبرنامج الدولي في الإدارة الحديثة بالصين إضافة إلى دورة إعداد المدربين من مايكروسوفت ومشروع الميوسية.

كانت نقطة الانطلاق العملية حين بدأت كمدرب بمشروع تنمية الصادرات الزراعية والدخل الريفي هناك رصدت أستاذة من جامعة ميشيجن الأمريكية تميزها فتم ترشيحها لاستقبال السفيرة الأمريكية في حدث رسمي محطة شكلت نقلة نوعية في مسيرتها.

ومن هنا وُلدت المرحلة التالية: تعيينها مهندس تخطيط بمديرية الزراعة بقنا ثم تكليفات متعددة في مشروعات تنموية لتميزها لتصبح لاحقا أول مهندسة زراعية من قنا يتم اختيارها للسفر إلى الصين للحصول على البرنامج الدولي بالإدارة الحديثة بعد اجتياز مقابلات واختبارات دقيقة

وعند عودتها طلبت منها وزارة الزراعة تقديم مقترح للاستفادة من رحلتها العلمية وهنا جاء الإنجاز الكبير
قدمت د. خلود مقترح إنشاء مكتب استثمار زراعي (وحدة تنمية المشروعات) بمديرية الزراعة بقنا والذي تم اعتماده رسميا من محافظ قنا الأسبق اللواء عبد الحميد الهجان خطوة تحولت لاحقا إلى أحد أهم مشاريع التنمية الزراعية بالمحافظة.

ومع توسع خبراتها، اتجهت نحو التنمية البشرية إيمانا منها بأن “الإنسان هو محور التنمية”. فعملت على تدريب الشباب من الجنسين والطلاب والسيدات في الريف والحضر بالتعاون مع مديريات الشباب والرياضة والزراعة مراكز الإعلام المجلس القومي للمرأة والجمعيات الأهلية ومكتبة مصر العامة بقنا والبحر الأحمر.

وبين تكليف وآخر حملت عدة مسؤوليات منها:
مدرب تنمية بشرية – مهندس تخطيط – مسئول المتابعة والتقييم – عضو المجلس القومي للمرأة – مهندس بمركز المعلومات – مسئول البرامج والأداء – مسئول التخطيط – مدير الإدارة الاستراتيجية بمديرية الزراعة.

ورغم هذا المشوار المزدحم تقول د. خلود إن السر الأكبر في نجاحها
كان والدها رحمة الله عليه والذي اثبت انه عندما تعطى البنت الرعاية والتربية والثقة ينبت من مجتماعتنا نماذج مضيئة تبني وطن خاصة عندما يوكل الأمر لزوج داعم رفيق للدرب

مؤكدة أن زوجها “فتح أمامها أبواب العمل العام شجع خطواتها العلمية ووقف بجانبها في كل محطة حتى وصلت إلى مقدمة القيادات النسائية في الصعيد”.

وتضيف ان :
“كل نجاح حققته كان خلفه رجل قوي ذو شخصية ثابتة لم يخف يوما من تقدمي أو تفوقي واحترم طموحي وقدم لي كل الدعم وفتح أمامي كل الأبواب المغلقة كان زوجي السند والشريك والداعم الأول والأخير هو أبو أولادي وشريك عمري وأبي وزوجي وأخي وسندي الذي أستند عليه في كل خطواتي.”

نجاحي جزء من دعمه الكبير ووقوفي اليوم في مقدمة القيادات النسائية بالصعيد هو ثمرة إيمانه بي وتشجيعه الدائم لي

قيادة نسائية صعيدية قوية تحمل خبرة علمية وواقعية…
نائب رئيس مجلس إدارة جمعية تنمية المرأة الريفية بالظافرية

sdytm165@gmail.com

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *