
بقلم رزق جهادى
تلك هي حقيقة الواقع المر الذي يدفع بعض ضعاف النفوس من إتخاذ النقد ذريعة للخوض في سيرة وسمعة الأخرين من شرفاء الوطن فيتحول الأمر من مجرد نقد على صفحات التواصل الإجتماعي إلى جريمة جنائية يعاقب عليها القانون فهناك خيطا رفيعاً بين ذلك وذاك
فقد يتخذ البعض من السب والقذف والخوض فى أعراض وسمعة المشاهير فرصة للظهور إعلامياً حتى لو وصل به الأمر أن يكون متهم في قفص الإتهام المهم أن يكون صاحب التريند فهذا ما دفعنا إلى أن ندق نقوس الخطر لكل من أن يبحث عن التريند ظاهرة لابد من علاجها فلم يقتصر الأمر على صغار السن بل إمتد الأمر أيضا إلى ربات البيوت الذين يسعون إلى ما يسمى بالتريند
آفة تضرب المجتمع المصري من جذوره فلابد من رادع قانوني يحمي وفى سبيل ذلك تشهد العديد من المحاكم المصرية الكثير والكثير من هذه الوقائع فى محاولة للحفاظ على القيم المجتمعية وتحقيق الرد العام لكل من تسول له نفسه المساس بحرمة الحياة الخاصة للمواطنين ولكن معالجة تلك الظاهرة تتطلب تظافر جهود المجتمع ككل بداية من الأسرة وصولاً لأجهزة الدولة المعنية .

