ندوات

ندوة “تأثير الذكاء الإصطناعي ومخاطر التكنولوجيا في نشر الكراهية والتطرف” بإعلام السويس


كتب/ أشرف الجمال
فى إطار الحملة الإعلامية “حمايتهم واجبنا” للهيئة العامة للإستعلامات بتوجيهات معالى السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للإستعلامات واشراف اللواء الدكتور تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلى عقد مجمع إعلام السويس ندوة حول تأثير الذكاء الاصطناعي ومخاطر التكنولوجيا في نشر الكراهية والتطرف بين الشباب حاضر فيها الأستاذ أحمد عبد الكريم إستشارى التدريب والتطوير الشخصي بحضور مكلفات الخدمة العامة بمديرية التضامن الإجتماعى بمحافظة السويس


— وفى كلمتها الافتتاحية للندوة تحدثت الإعلامية ماجدة عشماوى عن التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الإصطناعي والتكنولوجيا الرقمية، وتأثيرها المتزايد على تشكيل الأفكار والإتجاهات والسلوكيات داخل المجتمعات، ومساهمتها فى عمليات التطور والتقدم العلمى والتقنى والإلكتروني والتكنولوجى للعالم الرقمى الذى ينقلنا بدوره إلى أفاق رحبه تتماشى مع العالم الرقمى السريع ومع رؤية مصر ٢٠٣٠ فى بناء دولة جديده وحديثه ورقمية


— وتحدث الأستاذ احمد عبد الكريم عن الدور الذي تلعبه منصات التواصل الإجتماعى والخوارزميات الذكية في توجيه المحتوى الذي يصل إلى المستخدمين، وكيف يمكن أن يسهم ذلك في تعزيز الإستقطاب الفكري ونشر الشائعات وخطابات الكراهية بين الأفراد والجماعات وأضاف احمد فى حديثه عن الآثار النفسية والإجتماعية الناتجة عن التعرض المستمر للمحتوى السلبي أو التحريضي، وما قد يسببه من زيادة مستويات القلق والتوتر والغضب، إلى جانب تأثيره على العلاقات الإجتماعية وقبول الآخر وإحترام الإختلاف


— وأكد احمد بأن انتشار الكراهية عبر الفضاء الإلكتروني لا يقتصر تأثيره على العالم الرقمي فقط، بل يمتد ليؤثر على الواقع اليومي والعلاقات الإنسانية داخل المجتمع وأوضح المحاضر أن الذكاء الإصطناعي، رغم ما يقدمه من فرص كبيرة في مجالات التعليم والصحة والتنمية والتواصل، يمكن أن يُستغل في إنتاج ونشر محتوى مضلل أو إثارة الانقسامات المجتمعية إذا لم يتم إستخدامه بشكل مسؤول وواعٍ كما تم استعراض عدد من الأمثلة التي توضح خطورة الأخبار الكاذبة والمحتوى المفبرك والتزييف الرقمي، وضرورة التحقق من المعلومات قبل إعادة نشرها أو التفاعل معها.


— كما أكد الأستاذ أحمد عبد الكريم على أهمية تنمية مهارات التفكير النقدي والوعي الرقمي، خاصة لدى فئة الشباب، بإعتبارهما من أهم وسائل مواجهة التضليل الإلكتروني وخطابات الكراهية، مشددًا على ضرورة ترسيخ قيم الحوار والتسامح والإحترام المتبادل، وتعزيز الإستخدام الإيجابي للتكنولوجيا بما يخدم الفرد والمجتمع.


— وفى نهاية الندوة فتح حوار مفتوح مع الحضور، تم خلاله مناقشة عدد من التساؤلات حول تأثير التكنولوجيا على السلوك الإنساني، وسبل التعامل مع المحتوى المضلل والتنمر الإلكتروني، وسط تفاعل ومشاركة إيجابية من مكلفات الخدمة العامة، اللاتي أشدن بأهمية الموضوع وارتباطه المباشر بواقع الحياة اليومية والتحديات التي يفرضها العصر الرقمي.
ندوة “تأثير الذكاء الإصطناعي ومخاطر التكنولوجيا في نشر الكراهية والتطرف” بإعلام السويس

sdytm165@gmail.com

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *