بقلم: الإعلامية نادين نبيل عبدالله أبوصالحه
يا من تتوق أصواتكم إلى السماء، ظلمتموني وما ظلمتكم. أشتاق إليكم ولا تبالون.
نحن تائهون في الظلام، كلماتنا رماد بارد. ندور في متاهات لا يعلم مداخلها إلا الله. الألم فينا لا ينتهي، والاحترام لم يعد يعني لنا شيئاً.
نحن كالنبات، نربي أبناءنا ليتحملوا مسؤولية أنفسهم. في هذا تكمن سعادتنا الوحيدة. لكن في قلوبنا شرخ لا يلتئم، جرح صامت لا يلوم.
من منا لم ينعزل ويبكي؟ إرهاق الروح واللامبالاة قتلا حياتنا. صرنا أمواتاً بلا أرواح.
السؤال: هل نحن طغاة أم عديمو إحساس؟ نحن من فقد عزيزاً وذاق ألم الفقد. كتلة من اللامبالاة خالية من الحب، نسعى للبقاء والأنظار تراقبنا.
لكن من بقي حياً يمد يده لمن فقد مثله. عسى أن يبقى الحب في قلوبكم. ومن كان مع الله، فقد انتصر حقاً.

