Uncategorized

محمد صلى الله عليه وسلم الرحمة التي صنعت الانسان قبل الحضارة


أحمد حسنى القاضى الأنصارى
محمد ليس اسما يكتب
محمد حياة تمشي بين الناس
محمد رسالة غيرت وجه الارض
فغيرت القلوب قبل العروش
جاء والناس في ظلام
فكان هو النور
وجاء والرحمة غائبة
فكان هو الرحمة
هو الامان للخائف
وهو السكينة للقلق
وهو العدل للمظلوم
اذا ذكر اسمه
هدأت القلوب
وسكنت الارواح المتعبة
كان بسيطا في عيشه
قليلا في متاعه
عظيما في خلقه
نام على الحصير
وقاد اعظم امة
ضحك مع اصحابه
وبكى خوفا على امته
قبل ان تولد امته
احب الفقراء
وجلس معهم
واطعم الجائع
ومسح على اليتيم
ولم يرد سائلا
ولم يكسر خاطرا
لم يكن قاسيا
ولا فظا
ولا متكبرا
بل كان رحيما
لين القلب
قريب الروح
يعفو وهو قادر
ويصفح وهو مجروح
سال دمه الشريف
وبقي قلبه صافيا
ثبت في الشدائد
فصار قدوة في الصبر
علمنا كيف نحب
وكيف نرحم
وكيف نغفر
وكيف ننتصر على انفسنا
علمنا ان القوة خلق
وان العظمة تواضع
وان القيادة رحمة
هو القدوة الكاملة
وهو الطريق المستقيم
وهو الميزان العادل
وهو صوت السماء في الارض
به عرفنا الله
وبه عرفنا الاخلاق
وبه عرفنا الانسانية
وسيظل اسمه حيا
في القلوب
وفي الارواح
وفي الزمان كله
صلى الله عليه وسلم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى