كتب/ علاء بدوية
إستكمالا لما قد سبق من ٱحداث..جلست أنا والأخ أبو سمرة المغربي فى محل أسواق طيبة شهرين فى إنتظار إفتتاح محل جديد للشركة لكي أذهب إليه..وبعد ذلك نظرا لعدم وجود موسم للعود لأنه شغله مواسم..إضطررت أن أترك العمل من أجل تحصيل عمل ٱخر حتى يتم إفتتاح المحل الجديد للشركه.
.فذهب أبحث عن شغل فى مجالات الديكورات للقصور والفلل وذهبت إلى خالد الذى كنت اعمل معه فى أول نزولي السعودية الرياض..وإشتغلت معه فى الأسواق التى كانت بجانب أسواق طيبة التى كانت فيها محل الشركة وكان أبو سمرة المغربي يجلس بالمحل وحده فى ذلك الوقت..إشتغلت مع خالد مدة شهر أو أكثر ..حتى سأل عنى عبدالعزيز بالبيد أبوسمرة المغربي..أين علاء قال له يعمل فى مجال النقاشة والديكورات..زعل جدا وقال له بنفس الكلمة قول له يأتي إليا ولا نقاشه ولا بغاشه.
.ومسكتها ٱفيه أنا وأبو سمرة مدة من الوقت..قال لي أبو سمرة رساله بعودتي ورجعت إليه وقال لي لا تترك المحل حتى يحهزوا المحل الأخر..رجعت وجلسنا سويا أنا وأبو سمرة المغربي ..ولم يكن لنا سكن فى ذلك الوقت..كنا نضطر النوم فى المسجد داخل الأسواق فى وقت الظهيرة نظرا لعدم وجود سكن فى ذلك الوقت وصعب الحصول على سكن وكان عامل المسجد اسمه رضوان يسايسه ابو سمرة ويضحك معه حتى لا يقوم بالشكوى علينا لإدارة السوق جنسيته اندنوسي.
.حتى عرفنا من بعض العاملين فى الأسواق أن هناك سكن فى أحد الأماكن التجارية عبارة عن مجمع تجاري وقفلوه وصار للإيحار السكني..ذهبنا إلى إدارة هذا المبنى التجاري وتكلمنا معهم على محل من المحلات للسكن فوافقوا وطلب مننا الإيجار وصبروا علينا حتى آخر الشهر..ونقلنا فى هذا المبنى وسكنا فيه عدة شهور ..بعد أن فتح المحل للشركة وذهبت إليه وكنت اذهب إليه وارجع ليلا انام فى السكن مع ابو سمرة المغربي..واستمر الحال على ذلك حتى فى يوم من الايام طلبت من الاخ عبد العزيز بالبيد أن يعمل لي نقل كفالة على الشركة لأنني كنت على كفالة واحد اسمه مسفر القحطاني..وكانت الكفالة غير مستقرة إلى حد ما.
.وقال الاخ عبدالعزيز بالبيد اصبر شويه حتى تتطلع الفيز..جلست مايقرب من سنة إلا شويه..بعدين نزلت..قولت له أنا سوف أنزل وأرجع حتى تجهز لي الفيزه..قال تمام..وجهزت نفسي للسفر إلى مصر.. وجلست فى مصر شهرين ولم يرسل لي الفيزه..فبحثت عن سفر وحصلت عقد فيزه حره وكانت كل الفيز التى اطلع بها السعودية فيز حرة..وسافرت تاني إلى السعودية فيزة جديدة..وذهبت إلى جدة وعملت هناك فى مهنة الديكورات فى شركة بلادن وكان سبب شغلي فيها اخويا محسن والي صاحبي الأنتيم الطفولة والدراسة..ونزلت الشغل فى الشركة وكانت العملية الإنشائية هي عملية بناء قصر الأمير سلطان ولي العهد فى ذلك الوقت..وكان مدير قسم الديكورات من الجنسية اللبنانيه..وكنت معه دائما وصار بينا تبادل فى الحوار والثقافات المتعدده فى مجال العمل والسياسي والإجتماعي..وكنت أنا ومحسن نسكن فى سكن واحد بعد ما كنت ساكن فى منطقة بنى مالك توسط محسن والي لأن أسكن معه فى سكن الشركة.
.وسكنت معه وكان محسن مسرف جدا إلى أبعد ما تتصور..كان يعمل مندوب مشتريات فى عملية القصر..درجة أنه كانت العهدة من الٱلاف من الريالات ينساها فى المكان وكنت ألمها من وراه واعطهاله..حتى الملابس الداخلية كان يشتريها ولا يلبسها الا مرة واحدة فقط لعدم توافر وقت عنده لغسيلها..واستمر العمل عدة شهور ثم رجعت مرة ٱخرى إلى الرياض وذهبت إلى ابو سمرة إلى المحل الذى كان يعمل فيه فلم أجده..وكان فاتح محل خاص به اسمه بيت العسل والعود..فى شارع العروبة متفرج من طريق الملك فهد.
.ذهبت إليه وجلسنا وطلب مني أن اشتغل معاه..وافقت واشتغلت..وفى يوم من الايام ذهبت اتصل كعادتي كل يوم حتى اطمن على امي كلمتها فى منزل عمي المغازي لأن لم يكن عندنا تليفون ارضي فى ذلك الوقت فرد عليا اخويا عماد صوته مخنوق فقولت له أكلم أمك فين هي قال موجوده لكنها فى مشوار مع خالتك قولت ماشى تكلمت معه عشرة دقائق وقفلت لكنى لم أكن مرتاح من المكالمة معه..وأصبحت فى اليوم التالي أتصل على بيت عمي المغازي فلم يرد عليا أحد ثم اتصلت بمحل عمى طلعت العساس فى السوق القديم رد عليا ابنه قولت له أنا علاء بدويه ياخالد قال اهلا شيخ علاء اخبارك طمني عليك قولت له اعطيني عماد اخويا قال ماشي اقفل واتصل تاني..قفلت واتصلت بعد خمس دقائق رد عليا عماد اخبارك عامل ايه قال الحمدلله تمام قولت له أمك فين عاوز اكلمها قال باتت هي وخالتك فى بلقاس فى مشوار..قولت له انتا صوتك مبحوح ليه مالك قال تعبان شويه.
.قولت طيب عموما شوف ليا تليفون فى بلقاس اتصل على امك فيه حد يندهالي قال ماشي..اتصلت عليه فى الليل مارد عليا أحد لا فى بيت عمي المغازي ولا فى محل عمي طلعت العساس..توترت جدا ولم يهدى لي بال..ففكرت وقولت اتصل بالسنترال واقوله ماتحولني واسأله ليه التليفونات ما بترد عليا..اتصلت رد عليه الاخ عبده بصيلة الله يرحمه قال الحاج علاء اخبارك ايه قولت له باحاج عبده أنا بتصل بقالي يوم كامل ما حد بيرد عليا قال ماعنديش فكرة باحاج علاء طيب احولك كده حولني فلم يرد عليا أحد.
.حتى انتهت نبطشية الاخ عبده بصيلة..فاتصلت رد عليا الاخ سعد قولت له السلام عليكم ورحمة الله يااخ سعد ممكن تحولني على رقم عمي المغازي حولني لم يرد أحد طب تليفون عمى طلعت العساس لم يرد أحد..رجعت الاخ سعد وقولت له استحلفك بالله الذى لا اله غيره فيه حاجه عندنا حصلت..قال البقاء لله امك تعيش انتا..وقفت متخشبا وكان أبو سمرة يقف بجوار الكبينة يتابعني فلما سقطت على. الأرض مغمى عليا نزل من السيارة يجري وحملني إلى السكن
…ورحلت أمي عن الحياة لم احضر موتها ولا غسلها ولا دفنها فى غربة البعاد ماتت أمي وهي صائمة فى خمسة عشرة من شهر رمضان فى حادث سقوط من مكان عالي وهو تؤدي واجبها الأسري بكل كفاح ورضى وحب لأولادها ماتت التى كنا نكرم ونرزق بها من يوم أن ماتت أمي وطالت عليا غربت الحياة واصبح سفري رايح بدون جاي..وبعد يومين ثلاثة خرجت تأشيرة خروج إلى مصر ونزلت و جدت اخواتي جالسين ووالدي فى غيبوبة كأن روحه هي التى قد صعدت إلى السماء..اخذت اخواتي فى حضني وانا ابكي وهم يبكون .
.وجلست شهورا مع زوجتى وابنتي الشيماء ثلاثة شهور ورجعت إلى السعودية مرة اخرى وبعد عدة شهور تكلمنا انا والأخ أبو سمرة فى موضوع زواجه لانه كان لم يتزوج فى ذلك الوقت..وقال لي عاوزك تشوف ليا عروسة من بلدكم تكون من بيت اهل دين قولت له تمام وهو بطبعه متدين وطباعه الريفي يغلب عليه أن تكون من وسط اجتماعي يكون ٱرياف ملتزمين أهل دين..وبعد كام شهر قررنا النزول الى مصر ونزلت أنا قبله..ثم نزل بعدي وتقابلنا فى السرو.
.وذهبت معه بيت واثنين وثلاثه فلم يحصل له نصيىا ..فذهبت معه بعد ضيافته في بيتي إلى الطريق وكانت معه سيارته قد نزل بها..وبعد يومين تلاته جاء لي مرة ثانية..جلس معي وكانت المفاجأة التى لم تكن فى الحسبان…وإلى هنا نختم هذا الجزء على أمل اللقاء فى الجزء القادم إن شاء الله عزوجل ….

