كتبت /رحاب الحسيني
تغطية إعلامية/ولاء مرسي
جريدة شبكة الأخبار الدولية تغطي ليلة إبداعية بالإسكندرية في الشعر والفن التشكيلي في مواجهة تحديات الوعي الوطني.
الإسكندرية – مكتب العجمي لجريدة شبكة الأخبار الدولية.
وتحت رعاية نخبة من المثقفين والمبدعين، نظمت “جريدة شبكة الأخبار الدولية” تغطية خاصة لأمسية أدبية وشعرية وثقافية رفيعة المستوى، جمعت بين سحر الكلمة وعمق الفن التشكيلي، لتتحول من مجرد فعالية فنية إلى منصة وطنية لمناقشة “معركة الوعي” وبناء مستقبل الأجيال.
قامات أدبية وفنية تزين المنصة
أدار اللقاء بحنكة واقتدار الشاعر والكاتب الكبير الأستاذ أحمد قدري، الذي استطاع الربط بين فقرات الأمسية بأسلوب أدبي شيق.
وضمت المنصة كوكبة من الرموز، تصدرهم الكاتب الكبير والفنان التشكيلي الأستاذ إبراهيم فرحات، والدكتور الحسين الصيفي، وفنان الأوبرا القدير السيد وهب الله، وسط حضور غفير من الشعراء والأدباء والمتذوقين للفن.
الفن والتشكيل.. مرآة المجتمع
تناولت الأمسية دور الشعر والفن التشكيلي في تشكيل وجدان المجتمع، حيث استعرض المتحدثون كيف يمكن للريشة والقصيدة أن يكونا سلاحاً في مواجهة الأفكار الهدامة، مؤكدين أن الفن ليس مجرد ترف، بل هو ضرورة لإعادة صياغة الوعي الجمعي والحفاظ على الهوية المصرية الأصيلة.
شهدت الندوة نقاشاً معمقاً حول “معركة الوعي” كركيزة أساسية للحفاظ على أمن مصر واستقرارها.
وتطرق الحضور إلى تجربة “حزب الوعي” كنموذج ديمقراطي جديد في الساحة السياسية المصرية؛ حيث تم التعريف به كحزب “معارضة وطنية” هدفها الأول والأساسي هو بناء الوطن ووضعه في أفضل حال.
وأكد المشاركون أن هذه التجربة تسعى لحماية المجتمع وتأمين مستقبل الأجيال القادمة من خلال نشر الثقافة والوعي، مشددين على أن المعارضة الوطنية هي التي تبني ولا تهدم، وتضع مصلحة الدولة فوق كل اعتبار، وتلعب دوراً محورياً في حماية الجبهة الداخلية لمصر.
أختتمت الليلة بفقرات شعرية ومداخلات فنية ألهبت حماس الحضور، لتظل هذه الأمسية شاهدة على أن الإسكندرية ستظل دائماً منارة للثقافة والفكر، وأن تكاتف المبدعين مع القوى الوطنية هو السبيل الوحيد لضمان مستقبل مشرق لمصر.

