
في رحاب الكون
أبصرت والقمر فجر يومِ من أيامنا
وتأملت فأقنت أن فيهِ سراً وإعلانا
وأمعنتُ بضع الحديثِ عن الكونِ
فوجدتُ قدرة الحركة بإتقان ٍجليَّا
فالـماء مرسلُ إلي الأماكنِ بأمـرهِ
تحمـله الـرياح إلي وديانِ عطشانا
الشمسُ من البحارِ تُخرجَهُ صبابا
والسحاب يحركه صبا سيولاً وأنهارا
والأرض بعد تشققِ ألمَّتْ صَدْعُها
وأنبتت من المـروجِ ألـواناً وأشكالا
فإن كـنت من النيام كل شـئ ٍعابرُ
لاشـيء عابرُ كـلٌ بإعجازٍ واحـكاما
لا تَمُد يدكَ فتظل للمدِ ممـدوده
وأرفع طاقة الـروح للأعمالِ بإتقانا
يامـن تريد الـعُلا في أرضها فاسعَ
لك تفتح الينابيع غنيً إكرماً وإنعاما
حولك الأشياء لك مدبرة ومسيرة
وخُـلقتَ فيها مُنَعمٌ خـليفةٌ إنسانا.
السفير الاتحادي
الشاعر نشأت سرحان الحصري
أقنت: تواضع لله وعبده بإخلاص

