
فساااد الي متي
كتبت/ منال شوقي
الي متي سنظل في مؤسسات الفساد التي أصبحت هي الصفة السائدة في المجتمع.
جدير بالذكر أننا أصبحنا نجد من يتحدث عن أي فساد لايحصد غير مالايرضيه من إهانات وعقوبات تأديبية ورميهم بتهم وهذا عن تجربة شخصية رغم تقديم جميع المستندات التي تنفي وتعلق علي كل راشي تعريضنا لاي جزاءات.
لكن هيهات .هيهات.
فهل كتب علينا أن نغمض أعيننا علي أي فساد .
هل كتب علينا أن نكمم أفواهنا ولانعترض.
علي كتب علينا أن نخاف علي الكرسي رغم القرف الذي نشاهده.
للاسف مع كل صباح نجد مصيبه .
فمنها حادثة المستشارين الاربع وطريقة موتهم التي كانت غريبه وتعتيم الإعلام عنها وسيادة العميد والمستشار الذي خرج الإعلام بقوله إنه انتحر .
أيضا فساد التربيه والتعليم والراعي الرسمي للفاسدين
وغيرهم وغيرهم .
فمن هنا نتسأل هل مصرنا أصبحت سمة الفساد وترعاهم ام انها بلدنا الحرة ذات الشعب الطيب الاصيل .
فإننا نطلق شرارة الحقونا من أي فساد واول الفساد وزارة التربيه والتعليم التي علي رأس القائمه لما فيها من إهدار أموال المعلمين واستحلالها

