كتبت : ساهرة رشيد / العراق
قال مدير عام دائرة الفنون الموسيقية، الدكتور فائز طه سالم العبيدي، إن العمل الثقافي يُعد ركيزة أساسية لتعزيز الوعي المجتمعي وبناء جسور التواصل والارتقاء بالذائقة العامة، مؤكداً أهمية تفعيل التعاون المؤسسي في مجال حماية وصون التراث الموسيقي المادي وغير المادي.
جاء ذلك خلال زيارته إلى مركز حماية وصون التراث الثقافي غير المادي، برفقة معاونه الأستاذ فراس خضير تركي، والسيدة إسراء المرسومي مديرة المركز الدولي للدراسات الموسيقية التقليدية، حيث كان في استقبالهم مديرة المركز السيدة شيماء محمود سهيل وكادر المركز.
وأضاف العبيدي أن التراث الموسيقي يُمثل أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية العراقية، مشدداً على ضرورة العمل وفق المعايير الدولية المعتمدة لضمان صونه واستدامته ونقله إلى الأجيال القادمة.
وبيّن العبيدي أنه اطّلع خلال الزيارة على أبرز إنجازات المركز المتحققة خلال عام 2025، وما نُفّذ من نشاطات نوعية في مجالات التوثيق وبناء القدرات، إلى جانب خطط العمل الموضوعة للعام الحالي، ولا سيما البرامج الخاصة بإحياء المواقع التراثية الموسيقية، وتنفيذ الفعاليات والورش التخصصية.
من جانبها، بيّنت مديرة مركز حماية وصون التراث الثقافي غير المادي، السيدة شيماء محمود سهيل، أن المركز يعمل على إعداد وتطوير البرامج والملفات الخاصة بالتراث الثقافي غير المادي، ودعم الممارسين وحملة التراث الموسيقي، وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي الوطني، من خلال شراكات مؤسسية فاعلة.
وأشادت سهيل بدعم دائرة الفنون الموسيقية وحرص إدارتها على تعزيز التعاون المشترك، بما يسهم في حماية التراث الموسيقي العراقي وضمان استدامته للأجيال المقبلة.


