مقال

صفقة القرن


بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم

كثرت الترندات وصناع المحتويات المفتعلة والفاضحه، والخادشة للحياء حتى انقرض الحياء .

وانتشرت حالات السرقة والبغاء بشكل ملحوظ خاصة بين الأطفال وانتشرت مزادات بيع القاصرات .

فهل وراء ذلك الجهل أم سوء التعليم أم سوء الحالة الاقتصادية أم سوء الحالة الاجتماعية أم تدني مستوى الرقابة الأسرية والمجتمعية أم الانفتاح على ثقافات معادية دون وعي ديني ، أم كل ما سبق مجتمعا كله أو بعضه.

لكن حكاية طفل في عمر الزهور يعقد صفقة القرن مقايضة شنطة المدرسة بسندوتش لانشون موضوع المفروض يدرس وجرس انذار للمسئولين فكيف تبحث عن تعليم منضبط والبطون خاوية والجيوب مثقوبه . وكيف نؤسس لمستقبل ونهضة تنافسية والحياة غالية والأسعار متهوره .
قضية هامة فجرتها نظرة الطفل وابتسامته البريئة والتي استخدمت لتحقيق ترند ومشاهدات. فهناك الكثير والكثير ليس معهم ما يقايضون به إلا شرفهم وكرامتهم وتلك هى الفجيعة .

الشعوب تم تدميرها عسكريا وسياسيا وثقافيا وأخلاقيا واقتصاديا. فهل من يقظة حتى ننجى بما تبقى ؟!

هل من عاقل مستجيب لقضاء حوائج من يعول واستشراف مستقبل مأمول يعتز كل انسان فيه بإنسانيته ؟! أم نحن في آخر الزمان وحق قول الله علينا ” الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون” .؟!

حسبنا الله ونعم الوكيل ، ونفوض أمرنا إلى الله إن الله بصير بالعباد ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

sdytm165@gmail.com

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *