كتبت مهندسة/ نيڤين ممدوح…السويس
جريدة شبكة الأخبار الدولية
شجرة النيم أو(شجرة الأزدراخت )
إسمها العلمى:
(Azdirachta Indica Neem)
نتحدث فى هذا الموضوع عن إحدى الأشجار ذات الفائدة المرتفعة علاجياً وذلك لإستخدامها فى الطب البديل ( Alternative Medicine ) وذلك لما تحتويه من مواد فعّالة ونادرة لا آثار جانبية لها ، كما أن لهذه الشجرة ربحاً مادياً مما يجعل زراعتها مشروعاً تجارياً مربحاً على المستوى المادى وعلى المستوى البيئى فى آن واحد
وسوف نتحدث عن كل ما يخص هذه الشجرة من حيث وصفها النباتى وأماكن إنتشارها وفوائدها فى جميع المجالات وبالتحديد فوائد زيت النيم المُستخرج من بذور شجرة النيم وإستخداماته المتعددة ،
ونظراً لأن هذا الموضوع شيق ومفيد ومتعدد العناصر سوف نتناوله على عدة أجزاء .
أولاً : وصف الشجرة وأماكن إنتشارها :-
شجرة النيم دائمة الخُضرة وسريعة النمو وتظل أوراقها موجودة طوال الفصول إلا إذا حدث جفاف شديد تسقط هذه الأوراق وتصبح الشجرة قصيرة وعادة يكون جذعها مستقيم ، أوراق هذه الشجرة مركبة من عدد من الوريقات يصل إلى ١٧ وريقة تقريباً ،وهى عديدة الأزهار ويصل طول النورة الزهرية إلى ٢٠ سم ،والزهرة تكون بيضاء اللون وعطرية ،أما الثمرة تكون متطاولة ويصل طولها إلى ١ سم وتكون خضراء اللون تتحول إلى اللون الأصفر عند نضجها ، والثمرة ذات بذرة واحدة ولُب حلو الطعم ويؤكل ، أما جذور شجرة النيم تكون قوية وتمتد إلى مسافات بعيدة لذلك يجب أن يكون هناك مسافات مناسبة لأطوال الجذور وتحتاج إلى أشعة الشمس بكميات كبيرة لنموها ولكنها تكتفى بكمية قليلة من الماء .
وتصل أشجار النيم إلى إرتفاع من ١٥ إلى ٢٥ متر تقريباً وفى الظروف المثالية يصل ارتفاعها من ٣٠ إلى ٤٠ متر خلال ٨ أعوام ، ويصل قطر الساق إلى ٢٨ سم .
وتحتاج الأشجار من ثلاث إلى أربع سنوات لكى تُزهر ، ويمكن أن يصل عُمر الشجرة إلى حوالى ٢٠٠ عام .
شجرة النيم موطنها الأصلي المناطق الاستوائية وتحت الاستوائية مثل الهند وبورما وسيريلانكا وإندونيسيا والسودان وقد أدخلها المستوطنون الهنود إلى إفريقيا فى أواخر القرن التاسع عشر ، كما تعرف شجرة النيم أيضاً بإسم (شجرة الماغوسا) وقد شاع إستخدامها خاصة في آسيا لما وجدوه لها من فائدة تجارية كبيرة.
وانتظروا المزيد عن شجرة النيم وفوائدها فى مجالات متعددة للإنسان والبيئة في أجزاء متتالية بإذن الله


