
في إطار دعم الدولة لملف التعليم التكنولوجي والفني، شارك الدكتور / منتصر دويدار، رئيس جامعة سمنود التكنولوجية، في فعاليات المؤتمر الدولي بعنوان: “تدويل التعليم الفني والتكنولوجي عالي الجودة”، والذي استضافته جامعة منغوليا الداخلية بجمهورية الصين الشعبية خلال الفترة من ٢٦ إلى ٢٨ أغسطس ٢٠٢٥م، وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور / محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وتأتي مشاركة جامعة سمنود التكنولوجية في هذا الحدث الدولي ضمن وفد مصري ضم كلاً من:
الدكتور محمد وطني مستشار المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي.
الدكتور جمال تاج رئيس جامعة أسيوط التكنولوجية الجديدة.

الدكتور أحمد سعد عميد الكلية التكنولوجية المصرية الألمانية بجامعة أسيوط التكنولوجية الدولية.
وخلال مشاركته، أكد الدكتور / منتصر دويدار أن انعقاد المؤتمر بالصين يعكس الاهتمام العالمي بتطوير التعليم الفني والتكنولوجي وربطه باحتياجات سوق العمل، مشيراً إلى أن مشاركة مصر في مثل هذه الفعاليات يعزز من حضور الجامعات التكنولوجية المصرية على الساحة الدولية، ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون المشترك مع مؤسسات تعليمية مرموقة.
وأشار الدكتور / منتصر دويدار رئيس جامعة سمنود التكنولوجية إلى أن المؤتمر يمثل فرصة مهمة لتعزيز الحوار الأكاديمي بين مختلف الجامعات العالمية، وتبادل الخبرات في مجالات إعداد المناهج المتطورة، وإدماج التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية، بما يساهم في إعداد خريجين قادرين على تلبية متطلبات الثورة الصناعية الرابعة وسوق العمل المتغير.
وأوضح رئيس جامعة سمنود التكنولوجية أن المؤتمر تناول محاور متعددة من بينها:
تطوير المناهج التعليمية لتتلاءم مع التطورات التكنولوجية الحديثة.
بناء شراكات فعالة بين الجامعات والقطاعات الصناعية.
دعم الابتكار وريادة الأعمال بين الشباب.
إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة في سوق العمل الإقليمي والدولي.

كتب : تامر توفيق
وفي ختام كلمته، أعرب الدكتور / منتصر دويدار عن اعتزازه بتمثيل جامعة سمنود التكنولوجية في هذا المحفل الدولي الهام، مؤكداً أن الجامعة تسعى دوماً إلى الاستفادة من التجارب العالمية الناجحة وتطبيقها داخل منظومتها التعليمية والبحثية، بما يسهم في تخريج طلاب يمتلكون مهارات عملية ومعرفية تتماشى مع متطلبات المستقبل.
وأضاف سيادته أن جامعة سمنود التكنولوجية تضع نصب أعينها هدفاً استراتيجياً يتمثل في بناء جيل من الخريجين القادرين على المنافسة محلياً وإقليمياً ودولياً، من خلال تبني نظم تعليمية مرنة، وتوفير بيئة تعليمية داعمة للابتكار والإبداع، إلى جانب توطيد الشراكات مع المؤسسات الصناعية والتكنولوجية الكبرى.
كما شدد الدكتور / دويدار على أن الجامعة تعمل بخطوات متسارعة لتصبح نموذجاً رائداً في التعليم التطبيقي المتكامل مع سوق العمل، مؤكداً أن المشاركة في مثل هذه المؤتمرات الدولية تمثل رافداً مهماً لتطوير رؤية الجامعة المستقبلية، وإثراء خططها في مجالات التدريب العملي، والبحث العلمي، وريادة الأعمال.
وأوضح أن جامعة سمنود التكنولوجية تسعى كذلك إلى توسيع قنوات التعاون الأكاديمي والبحثي مع الجامعات العالمية، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام الطلاب وأعضاء هيئة التدريس للحصول على خبرات متقدمة، ويعزز من قدرة الجامعة على الإسهام بفاعلية في التنمية المستدامة محلياً ودولياً.