
أحمد حسني القاضي الأنصاري
بدأ الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء جولته اليوم في محافظة السويس بتفقد ميناء سوميد البترولي بالعين السخنة وكذا محطة تداول وتخزين المنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال بالميناء، الذي يُعد أحد أهم مواقع البنية الأساسية لقطاع البترول المصري ومحورًا رئيسيًا لتأمين إمدادات الطاقة في ضوء ما يضمه من تسهيلات متنوعة وبنية أساسية متطورة. وجاء ذلك اليوم السبت 7 مارس 2026
وكان في استقبال رئيس مجلس الوزراء المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية واللواء هاني رشاد محافظ السويس وعدد من قيادات ومسئولي الوزارة والميناء
تأتي هذه الجولة التفقدية بالميناء في إطار حرص رئيس مجلس الوزراء على متابعة جاهزية البنية التحتية لاستقبال وتداول الغاز الطبيعي المسال، والتي تعمل بانتظام على استقبال شحنات الغاز المسال عبر سفن التغويز الموجودة بالرصيف البحري بالميناء لإعادة ضخها إلى السوق المحلية من خلال خطوط الشبكة القومية للغاز الطبيعي
وفي هذا الإطار، أشاد الدكتور مصطفى مدبولي بالجهود المبذولة من جانب وزارة البترول والثروة المعدنية للحفاظ على ميناء سوميد في حالة جاهزية دائمة بما يضمن استمرارية استقبال شحنات الغاز المسال والمازوت والبترول الخام والمنتجات البترولية بكفاءة وأمان وذلك في ظل الظروف الراهنة والتحديات الإقليمية والدولية
واستعرض المهندس كريم بدوي أهمية ميناء سوميد البترولي بالعين السخنة مشيرًا إلى أنه أصبح محورًا رئيسيًا لتأمين إمدادات البترول الخام والمنتجات البترولية والغاز الطبيعي إلى جانب دوره التاريخي كحلقة مهمة من حلقات نقل بترول الدول الشقيقة في الخليج العربي إلى الأسواق الأوروبية
وأوضح الوزير أن محطة تداول وتخزين المنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال التي افتتحها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية في عام 2019 تمثل صمام أمان للدولة في مواجهة فترات الاضطرابات وتقلبات أسواق الطاقة العالمية
وأضاف أن قطاع البترول نفذ خلال العام المالي 2024/2025 خطة استباقية للاستثمار في تطوير وتوسعة البنية التحتية لاستيراد الغاز الطبيعي المسال بالمحطة ومنطقة السخنة بصفة عامة تضمنت تجهيز الأرصفة البحرية وتشغيل وربط ثلاث سفن تغويز في منطقة السخنة داخل تسهيلات ميناءي سوميد البترولي وسونكر إضافة إلى رصيف بحري وسفينة تغويز رابعة في دمياط بإجمالي قدرات تبلغ نحو 2700 مليون قدم مكعب يوميًا لتأمين احتياجات السوق المحلية وتوفير متطلبات مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية وعلى رأسها قطاعا الكهرباء والصناعة
وأكد الوزير أن تنفيذ هذه المشروعات خلال العام الماضي تم بجهود نحو 1500 من الزملاء بقطاع البترول وفق معايير الجودة والسلامة والكفاءة وفي التوقيتات المخططة
واستعرض وزير البترول خلال الجولة أسعار مختلف المواد البترولية والغاز التي ارتفعت خلال الأيام الماضية بصورة كبيرة نتيجة العمليات العسكرية في إيران وكذا استهداف عدد من الدول الخليجية، مشيرًا إلى أن مختلف دول العالم تواجه تحديات كبيرة في استدامة توفير هذه المنتجات ليس بسبب ارتفاع أسعارها فقط، بل وبسبب توقف عدد من الحقول عن الإنتاج نتيجة الأحداث وكذا تعثر إجراءات النقل
وارتفاع معدلات خطورتها، مستعرضًا في الوقت نفسه الزيادات التي طرأت على أسعار بيع هذه المنتجات للمستهلكين
في عدد من الدول