50 سنه على البوم الغربة

“حكاية وطن في غربة عشرين عاماً”


كتب/ علاء بدوية

“بين طموح البدايات في ‘السرو’ بدمياط، وعواصف ‘البزنس’ في الإمارات.. مرت عشرون عاماً كلمح البصر، لكنها تركت في الروح ندوباً من الحنين لا تُمحى.”


أشارككم اليوم جزءاً من رحلتي.. قصة “علاء بدوية” الإنسان قبل الصحفي والمستثمر. قصة بدأت بحلم القيادة وعشق الفن، وانتهت بوقوف قسري خلف حدود الغربة لثمانية عشر عاماً متواصلة دون تقبيل تراب الوطن، بسبب أزمات مادية عالمية لم ترحم طموحاً ولم تراعِ أشواقاً.


في هذا الفيديو القصير، أروي لكم كيف سرقتني الغربة، وكيف ظل “النيل” يجري في عروقي رغم المسافات، وكيف يوجعني الحنين كل يوم كأنه يغسل روحي بالدموع.


“إن كان القدر قد رسم لي طريقاً بعيداً.. فإن يقيني في الله أن العودة حق، وأن النبض ما زال مصرياً خالصاً.”


أهدي هذا العمل لكل مغترب يصارع الأيام، ولكل أهلنا في مصر الذين نعيش على ذكراهم.

sdytm165@gmail.com

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *