ثناء

أتَانَا مِـنْ سَنَا القَاضِي بَيَانَا
فَأَنْبَتَ فِي
حَنَايَانَا الجِنَانَا
وَأَمْطَرَ أَرْضَنَا شَهْداً مُصَفًّى
فَأَوْرَقَتِ القَوَافِي فِي يَدَانَا
أَيَا مُسْتَشَارَ الفِكْرِ أَهْلاً
بِمَنْ بَثَّ المَحَبَّةَ وَالأَمَانَا
قَرَأْتُ حُرُوفَكَ الغَرَّاءَ لَحْناً
فَهَزَّتْ مِنْ طَهَارَتِهَا الكِيَانَا
إِذَا كَانَتْ قَوَافِيَّ عَذَاباً فَإِنَّ
ثَنَاءَكُمْ لِلشِّعْرِ صَانَا
وَمَا سَالِي سِوَى نَبْضٍ رَقِيقٍ
رَأَى فِي عَيْنِ عَدْلِكُمُ المَكَانَا
رَسَمْتَ لِيَ المَحَامِدَ فِي خَيَالٍ كَشَمْسٍ طَوَّقَتْ نُوراً سَمَانَا
رَمَيْتَ عُقُودَ دُرٍّ مِنْ قَرِيضٍ فَصَارَ الحَرْفُ مَزْهُوّاً عِيَانَا
مَدَحْنَا المُصْطَفَى نَبْضاً وَحُبّاً فَأَكْرَمَنَا الإِلَهُ وَمَا جَفَانَا
وَجِئْتَ تَزِيدُنَا شَرَفاً وَفَخْراً بِمَدْحٍ كَالنَّدَى يَسْقِي الحَنَانَا
فَخُذْ مِنِّي تَحِيَّاتٍ رِقَاقاً كَرَوْضٍ زَادَهُ الوَسْمِيُّ زَانَا
سَيَبْقَى قَوْلُكَ الغَالِي وِسَاماً نُبَاهِي فِي التَّفَاخُرِ بِهِ زَمَانَا
الكاتبة والشاعرة سالي النجار



