
كتب : احمد سلامة
استقبلت جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، إحدى أعرق وأنجح الجامعات الخاصة في مصر والمنطقة، والتي تتمتع بسمعة أكاديمية مرموقة وبرامج تعليمية متنوعة في مصر كما في محيطها العربي والأفريقي، في خطوة تؤكد على الأهمية القصوى التي توليها القيادة السياسية في مصر وفرنسا للتعاون التعليمي
والبحثي، وهو ما تجسد بوضوح خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأخيرة إلى القاهرة، وفداً يوم الأحد الموافق 11 مايو 2025 رفيع المستوى من الجامعة الفرنسية الأهلية في مصر، هذه المؤسسة الأكاديمية الواعدة التي تحظى باهتمام كبير على المستوى الرئاسي في كلا البلدين،
ضم وفد الجامعة الأهلية الفرنسية الأستاذ الدكتور / محمد رشدي رئيس الجامعة والأستاذ الدكتور / محمود سالم نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، حيث كان في استقبالهم الأستاذ الدكتور / نهاد المحبوب القائم بعمل رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا وعميد كلية الطب البشري بها والأستاذ الدكتور / مختار الظواهري نائب رئيس الجامعة للمتابعة والتوثيق والأستاذ الدكتور عماد خليل نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والأستاذ الدكتور / مجدي عبد القادر نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات
العليا والأستاذة الدكتورة / أميمة الشال عميد كلية الآثار والأستاذ الدكتور / حسين إبراهيم عميد كلية اللغات والترجمة. تلاه عقد اجتماع موسع تم خلاله بحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي وقد شهدت الزيارة استقبالًا حافلًا والعلمي المثمر بين هاتين المؤسستين التعليميتين الرائدتين حضره, إضافة الى قيادات الجامعة , العديد من الأساتذة والقيادات الإدارية بالجامعة. بناء على دعوة رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، قام وفد الجامعة الأهلية الفرنسية في مصر بجولة تفقدية في أرجاء الجامعة شملت المكتبة الحديثة، والملاعب الرياضية المتطورة، و متحف كلية الآثار والمركز الرقمي المجهز بأحدث التقنيات، وهو ما يعكس الإمكانيات الهائلة التي تتمتع بها جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا. ثم قام الأستاذ الدكتور نهاد المحبوب بإهداء درع جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا للأستاذ الدكتور محمد رشدي رئيس الجامعة الفرنسية وللأستاذ الدكتور محمود سالم تقديراً لجهودهما في العمل على تعزيز الصالح لجودة ومكانة التعليم العالي في الشراكة الأكاديمية محليا ودولياً
وقد توجت الزيارة بتوقيع اتفاقية تعاون إطارية تاريخية بين جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، والجامعة الأهلية الفرنسية . وتهدف هذه الأتفاقية إلى إتاحة الفرصة لطالب الجامعتين للاستفادة من الإمكانيات البشرية والمادية والتجهيزات المتوفرة لدى الطرفين. كما تحفز الأتفاقية إجراء البحوث العلمية المشتركة وتبادل الخبرات
والمعرفة بين أعضاء هيئة التدريس والباحثين .وتضع الاتفاقية خارطة طريق طموحة للتعاون المستقبلي
بين الجامعتين، تشمل دراسة إمكانية إثراء وتطوير بعض البرامج التعليمية من خلال دمج استخدام اللغة الفرنسية، بما يعزز التبادل الثقافي والأكاديمي .للتعليم