أخبار الفن

” توجو مزراحي ” رائد الفن السينمائي المصري”

” توجو مزراحي ” رائد الفن السينمائي المصري
مقاله بقلم جرجس ابادير
الفنان احمد مشرقي ” توجو مزراحي”
اسمه المستعار و دوره في السينما المصرية المبكرة
” 1930م– 1948م “
صوره من مجلة الكواكب يناير 1934م
صوره ذات قيمة توثيقية عالية تسهم في إضاءة
جانب مهم من تاريخ السينما المصرية المبكرة
شهدت السينما المصرية في مطلع الثلاثينيات
تحوّلًا نوعيًا مع الانتقال من الأفلام الصامتة
إلى الأفلام الناطقة
برز خلالها عدد من الروّاد الذين أسهموا في تأسيس
الصناعة الحديثة للسينما
من أبرز هؤلاء توجو يوسف مزراحي
الذي ظهر في بعض المواد الصحفية والوثائق الدعائية
باسم « أحمد المشرقي »
هو اسم فني ارتبط بسياق ثقافي واجتماعي
خاص بتلك الفتره لانه يهود فتخفي في اسمه المستعار
لكي يبتعد عن المشاكل و يتقبله المجتمع
توجو مزراحي
وُلد توجو يوسف مزراحي عام 1901م
في مدينة الإسكندرية و نشأ في بيئة كوزموبوليتانية
انعكست بوضوح على تكوينه الثقافي والمهني
كان يهودي الديانة مصري الانتماء عربي اللغة
فاعلًا في الوسط الفني المحلي دون عزلة
عن محيطه الاجتماعي
استخدام مزراحي لاسم « أحمد المشرقي»
يجب فهمه في إطار سياق الثلاثينيات
حيث كانت السينما الناطقة في بداياتها
كان الجمهور أكثر حساسية لهوية صُنّاع الأفلام
لجأ عدد من الفنانين المنتمين إلى أقليات دينية أو ثقافية إلى أسماء فنية عربية لتسهيل التقبّل الجماهيري
هو تقليد معروف في الصحافة الفنية لتلك الفترة
لا توجد وثيقة قانونية تُثبت تغيير الاسم رسميًا
ما يرجّح كونه اسمًا فنيًا مؤقتًا
استُخدم في إطار إعلامي محدد
فيلم « أولاد مصر » 1934م
يُعد فيلم « أولاد مصر » من أوائل الأفلام المصرية الناطقة قد بدأ عرضه في سينما الأهلي بالقاهرة
يوم الاثنين يناير 1934م
قدّم الفيلم نموذجًا مبكرًا للدراما الاجتماعية
ذات الطابع الوطني ساهم في ترسيخ الحوار العربي المنطوق داخل البنية السينمائية المصرية
صورة مجلة الكواكب يناير 1934م
نُشرت مصحوبة بتعليق يذكر اسم أحمد المشرقي
بوصفه مخرجًا لفيلم « أولاد مصر »
تُعد هذه الصورة وثيقة مباشرة لاستخدام الاسم الفني
في الخطاب الصحفي المعاصر للفيلم
يُصنَّف توجو مزراحي ضمن المؤسسين الفعليين
لصناعة السينما التجارية في مصر
إذ أسهم في تطوير بنية الإنتاج السينمائي
شارك في تقديم نجوم كبار مثل
علي الكسار
كان له دور مهم في بدايات المسار الفني لليلى مراد
تميّزت أعماله بالجمع بين الحس الجماهيري
والتقنيات السينمائية الحديثة
تراجع حضور اسم توجو مزراحي في تاريخ السينمائية المصريه الرسمية بعد أربعينيات القرن العشرين
ويرتبط ذلك بالتحولات السياسية والثقافية
التي أعقبت عام 1948 م و خاصة بعد ثورة يوليو 1952م إلا أن الدراسات الحديثة أعادت تقييم دوره
بوصفه أحد الأعمدة التأسيسية للسينما المصرية المبكرة
توجو مزراحي
المصري الإيطالي رائد السينما المصرية الذي قدم لنا
” الكوكايين” عام 1930م
و”5001 ” عام 1932 م
و” أولاد مصر ” عام 1934م
وعشرات الأفلام غيرها حتى عام 1946م
شارك مع المخرج أحمد بدرخان
في إنشاء أول نقابة للسينمائيين في مصر ….
ڤيلا توجو مزراحي تحولت في غفلة من الزمان
إلى قسم شرطة الدقي
كان يمكن تحويلها إلى متحف لمعدات السينما
وقاعة عرض لأفلام الرواد ومقتنياتهم…
توجو مزراحي
صار أحد رموز صناعة السينما في مصر
التي تم منع عرض افلامه تماما بعد يوليو 1952م !!!!
توجو مزراحي
درس الإخراج في إيطاليا بعمل أول دوبلاج كامل
عبر تاريخ سينما الشرق الأوسط
في فيلمي ” بيت أبي ” و ” أرض الأمل”
نجح توجو مزراحي في التوزيع داخليا وخارجيا.
كان أسلوب افلامه المعهود السخرية و الترفيه.
توجو مزراحي
كان أحد المنظمين لحفلات فرقة الهابيما المسرحية
التي دشنها اليهود في فلسطين
جاءت لمصر وقدمت عدة عروض برعاية
رجال الحكم
العبقري المخيف إدريس باشا راغب
توجو مزراحي كان المنظم أيضا لحفلات
الفرقة الموسيقية الفيلها رمونيه في مصر التي اصبحت
الفرقه الرسميه لدولة اسرائيل فيما بعد
تعاون توجو مزراحي مع يوسف بك وهبي
في إعادة إنتاج مسرحية فرنسية على مسرح رمسيس
تحمل اسم ” الماسونية “
المسرحية دراما في إطار كوميدي
حول قصة نجاح شاب فقير
من رجال الحكم يؤمن بالحرية والإخاء و المساواة
و يسعى لنشر أفكاره و مبادئه
يعد ثاني أهم الشخصيات اليهودية في
تاريخ السينما المصرية بعد وداد عرفي
أكثرها أهمية في تأثيره علي السينما المصريه
أعلن عن هويته اليهودية الحقيقية من خلال تقديمه
لسلسة أفلام بطلها شخص يهودي مصري
كانت البداية عام 1932م
بطل افلامه شالوم اليهودي الذي يتصرف وفقًا
لهويته وطقوس ديانته اليهوديه
ثم شالوم الرياضي عام 1933م
ثم شالوم الترجمان في العام التالي
وأخرجه كاميليو مزراحي
و معه مساعدان يهوديّان هما
سليمان مزراحي
ول ناحل
حاول توجو بث المحبة بين اليهود والمسلمين
من خلال أفلامه وخصوصا فيلم سلامه
حيث جعل أم كلثوم تتلو آيات قرآنية في فيلم سلامه ..
رغم كونه كان يهوديا
لكنه كان مصري يحب مصر و رفض السفر إلى إسرائيل
كأي مصري بحب مصر
سافر الي إيطاليا حتى وفاته في 1986م
عام 1939
ثم تبنيه للوجه الجديد ” ليلى مراد “
” التي كانت يهودية ” وقتها
جعل منها أسطورة سينمائية
هو مكتشف الممثل السينمائي شالوم
عمل فيلم
ليلى بنت مدارس
وليلى في الظلام
وسلامه لام كلثوم
واعمال اخرى
لا يمكن تجاهل اسم توجو مزراحي كواحد
من أبرز مؤسسي فن السينما
أول من أدخل صناعة السينما في مصر والشرق الأوسط، بعبارته الشهيرة
” لا أحد يستطيع أن يدخل السينما مجاناً “
لهذا المخرج دور هام في تاريخ السينما المصرية
فقد أخرج ثلاثين فيلماً قيما ما بين
عامي 1930م و 1945م
توجو مزراحي هو ايطالي من مواليد الاسكندريه
2 يونيو عام 1901 لأسرة متمصرة
تعلم بمدارس الإسكندرية
حتى حصل على دبلوم التجارة الفرنسية
رحل إلى إيطاليا فى عام 1921م
ليكمل تعليمه فى دراسة التجارة
لكنه انتقل إلى فرنسا.
في باريس اتيحت له الفرصة لزيارة « ستوديو جومون »
و مشاهدة تصوير بعض الأفلام فيه
حتي استطاع أن يقف علي الكثير من أسرار
العمل السينمائي
يبدو أنه قرر أن يتحول من العمل التجاري
الذي كان قد مارسه لفترة وجيزة بالإسكندرية
يتجه للتفرغ للسينما
فقام بشراء آلة تصوير سينمائي 53 مللي
قام بتصوير بعض الأفلام القصيرة
عن معالم باريس و روما و البندقية
كان أن تعاقدت معه « الشركة السينمائية العالمية »
بباريس علي شراء هذه الأفلام لتسويقها بمعرفتها
يعود توجو مزراحي ليواصل نشاطه السينمائي
الي الاسكندريه عام 1928م
فى بداية رحلته مع السينما واصل نشاطه
مصورا للاخبار والاحداث في مدينه الاسكندريه
ثم انتقل للاخراج بعدما ترك مهمه التصوير
لصديقه المصور المصري الشاب عبد الحليم نصر
اصبح له باع كبير في اخراج الافلام بالاسكندريه
انشا استوديو توجو في حي باكوس بالاسكندريه
ثم نقل نشاطه الى القاهره عام 1939م
اشترى استوديو وهبي الجديد بميدان الجيزه
ليحوله الى استوديو و معمل الجيزه
هو مكان سينما الفينتازيو الان
أسس شركة سينمائية أطلق عليها
اسم « شركة الأفلام المصرية »
اتخذ شعارًا لشركته عبارة عن الهلال بداخله النجوم الثلاث هو شعار العلم المصري وقتها
رغم ذلك اعتبروا توجو مزراحي يحارب
” شركة الجزيره العربيه ” كونه يهودي
كان توجو مزراحي شديد الحماسة و النشاط
« يفيض حيوية ونشاطًا وحبًا لهذه الصناعة »
بحكم دراسته الاقتصادية
و عمله في البورصة وتجارة القطن
قرر أن يخطو الخطوات الصحيحة لدخول
عالم السينما كمنتج
بحكم بداياته السينمائية مع فرنسا
وتعامله مع المنتجين الفرنسيين
الذين كانوا يشترون الشرائط التسجيلية
التي كان يخرجها ويبيعها لهم
بدأ يفهم لغة السينما و يدرس النواحي الفنيه لها
ويطبقها في أفلامه التي أخرجها
توجو مزراحي
« كان ملمًا إلمامًا طيبًا باللغة السينمائية “
قد ظهر هذا بوضوح في كل أفلامه
كان يجيد التعبير بالصوره
أما الحوار في أفلامه فكان قليلاً إلي درجة لافتة للنظر نلاحظ في أفلامه أنه كان يلجأ كثيرًا إلي الفوتومونتاج للتعبير عن مرحلة انتقال في تطور قصصه
بينما كان الشائع في أفلامنا وقتذاك
أسلوب السرد بالحوار
لذلك وجدنا « شالوم »
هو من الأبطال السينمائيين
الذين قدمهم « توجو مزراحي » إلي السينما
يتحرك بطريقة طبيعية
إن مال في تقليد ممثلي الفارس الأجانب
كان أداء « شالوم » مختلفًا تمامًا عن ممثلي الفارس المسرحيين
الذين بدأوا في المسرح ونقلوا حركاتهم إلي السينما
كما كان « توجو مزراحي »
يجيد تصوير الأجواء التي تدور فيها الأحداث
يحاول إضفاء الحياة الواقعية عليها
فنجده يتعمد إدخال بعض الكومبارس
في المشاهد الخارجية يمشون أمام الكاميرا
دون أن يكون لهم دور
إلا بعث الحياة والحركة في تلك المشاهد.
المسيرة الفنية
فى عام 1930م
عرض أول أفلامه “الهاوية” بدار سينما “بلفى”
بعد ثلاثة شهور عرض فى القاهرة تحت اسم جديد ” الكوكايين” فى 23 فبراير 1931م
قام ” توجو مزراحى”
بإنتاج و إخراج و تصميم الديكور وكتابة السيناريو والحوار وعمل المونتاج
قام بتمثيله ممثلون بأسماء مستعارة
مثل ” عبد الله ثابت ” ” فاطمة ثابت”
” فاطمة حسن مشرقى “
أحداث فيلم ” الهاوية ” أو ” الكوكايين”
دارت حول عامل يحاول إغراء زوجة صديقه الجميلة بالمال واستمالتها فيفشل
فيسعى للوصول إليها عن طريق دفع هذا الصديق
إلى إدمان الكوكايين فينحرف و يطرد من عمله
فتنهار الأسرة تتطور الأحداث إلى أن يقتل هذا المدمن
ابنه و يُحكم عليه بالإعدام
أما الصديق الشرير فيموت بالسقوط من فوق إحدى السقالات التى يعمل عليها فى إحدى العمارت
من الملفت للنظر أن الذى قام بتصوير الفيلم
” الفيزى أورفانللى “
كما أنه عند عرض الفيلم فى القاهرة
قام حكمدار القاهرة الإنجليزى فى ذلك الوقت
“رسل باشا ” بإرسال خطاب شكر لتوجو مزراحى
عن إنتاج هذا الفيلم الذى يعالج مشكلة إجتماعية خطيرة فى نظر الحكمدار.
فى العام التالى 1932م
قدم فيلم ” 5001 ” “خمسة آلاف وواحد “
قد قامت ببطولته ” دولت رمزى “..
فى عام 1933م
قدم فيلمه الناطق الأول ” أولاد مصر “
من تمثيله مع “حنان رفعت “
وشقيقه الذى اختار لنفسه اسم ” عبد العزيز المشرقى “.. يعتبر هذا الفيلم من أوائل الأفلام
التى قام بتصويرها مدير التصوير الرائد عبد الحليم نصر
قد قام بتصوير جميع أفلام ” توجو مزراحى “
التى أخرجها بعد ذلك فيما عدا فيلم ” ليلة ممطرة “
تدور أحداث فيلم ” أولاد مصر ” عن شاب فقير
لكنه متفوق فى دراسته و يقع فى حب شقيقة زميله
فى الدراسة وهى ابنة باشا
لكنه ابن لرجل يعمل على عربة كارو
يتقدم لخطبتها لكن أسرتها ترفض هذا الزواج
احتقاراً لمهنة والده
فيصاب الفتى بالجنون
ينتهى الفيلم بشفائه و فوزه بجائزة كبرى
فى مسابقة هندسية و زواجه من فتاة أحلامه
الفيلم يتناول مشكلة الفوارق الطبقية في المجتمع المصري
فى عام 1934م
يقدم أول أفلامه الكوميديه “المندوبان”
قد قام بتمثيله أشهر ثنائى كوميدى فى المسرح المصرى
فى تلك الفترة “فوزى الجزايرلى” فى دور ” المعلم بحبح ” و”إحسان الجزايرلى” زوجته ” أم أحمد”
فيحقق الفيلم نجاحاً كبيراً
يواصل ” توجو مزراحى “
استغلال نجاح الثنائى الكوميدى
” فوزى الجزايرلى وإحسان الجزايرلى”
فيقدمهما فى فيلمه التالى ” الدكتور فرحات ” عام 1935م يشاركهما بالتمثيل فى أحداث الفيلم.
فى عام 1935م قدم أيضاً فيلمين
الأول “شالوم الترجمان”
بطولة “شالوم ” و” بهيجة المهدى ” و” عبده محرم “
يدور حول زيارة سائح أمريكى مع ابنته المخطوبة
لشاب أمريكى للإسكندرية
فيتعرف على بائع اليانصيب ” شالوم “
يتخذه دليلاً و ترجماناً له أثناء زيارته لمصر
على الرغم من كونه لا يعرف أى لغة أجنبية
ينتقل شالوم مع السائح وابنته إلى القاهرة
حين تتحدث الابنة عن غرامها بحبيبها الأمريكى
يعتقد أنها تحبه هو
يصل الخطيب الأمريكى إلى القاهرة فيدرك “شالوم ” الحقيقة..
فيلمه الثانى عام 1935م
كان باسم ” البحار”
بطولة فوزى وإحسان الجزايرلى” وقام ” توجو مزراحى”
فى الفيلم بدور “حميدو ” ابن البلد
فى عام 1936م قدم أيضاً فيلمين
مع ” بربرى مصر الوحيد على الكسار “
الفيلم الأول باسم ” مائة ألف جنيه “
الفيلم الثانى باسم ” خفير الدرك “
الفيلمين للممثلة ” زوزو لبيب “
فى عام 1937م
قدم فيلم ” العز بهدلة “
بطولة ” زوزو لبيب ” و” أحمد الحداد ” و”ىشالوم “
فيلم ” الساعة سبعة “
بطولة “على الكسار ” و ” بهيجة المهدى “
” اسمها الأصلى هنريت كوهين “
“عز الطلب” و ” شالوم الرياضى “
ث قدم فى عام 1938م
فيلم ” التلغراف “
بطولة “على الكسار و” بهيجة المهدى “
فيلم ” أنا طبعى كده “
بطولة “زوزو شكيب” و” فؤاد شفيق “
نقل نشاطه إلى القاهرة
أخرج 19 فيلماً
أنتج عدداً آخر من الأفلام
عام 1939م
تم إكتشاف موهبة ” ليلى مراد “
بشكل جديد على يد المخرج توجو مزراحى
الذى صنع معها خمسة أفلام فى سنوات متتالية
أكسبتها شهرة وخبرة عالية
أعطاها الفرصة في ثاني أفلامها ” ليلة ممطرة “
أن تتقاسم البطولة مع الفنان الكبير يوسف وهبي
اضافة الى انه اكتشف المطرب كارم محمود سينمائيا
الدراسات
تؤكد ان الشخصية اليهودية لم يكن لها وجود ملموس
في بدايات السينما المصرية
سوى في أفلام توجو مزراحي الكوميدية
خلال الثلاثينات التي قام ببطولتها
الممثل اليهودي ” تشالوم “
شخصية شالوم رسمها بإجادة مزراحي
تؤكد على مدى الإندماج الذي كان يعيشه اليهود
في المجتمع المصري
أعلن عن هويته اليهودية الحقيقة
من خلال تقديمه لسلسة أفلام بطلها يهودي مصري
كانت البداية عام 1932م
بفيلم حمل عنوان ” 5001 “
بطل فيلم ” شالوم ” اليهودي
الذي يتصرف وفقًا لهويته وطقوس ديانته
ثم فيلم “شالوم الرياضي” عام 1933م
ثم فيلم ” شالوم الترجمان ” في العام التالي
أخرجه ” كاميليو مزراحي “
معه مساعدان يهوديان هما
” سليمان مزراحي “
و ” ل. ناحل “
ثم تخلى عن شخصية “شالوم “
ليطرح الشخصية اليهودية مواربة
خلال معظم إنتاجه مع ” علي الكسار “
دليل ذلك ارتداء سكرتيرة
علي لنجمة داود المميزة كحلية ذهبية
في فيلم ” عثمان و علي ” لعلي الكسار عام 1930م
علت الأصوات في مصر تطلب
محاربة شركات و أعمال اليهود في مصر
حتي ولو كانوا من المصريين
بل وصل الأمر إلي إلقاء بعض القنابل
علي بعض متاجر اليهود
كما حدث لمتجر شيكوريل سنة 1948م
استمر توجو مزراحي يوهم الناس
أنه سيعود إلي نشاطه الفني
في الوقت الذي كان يصفي فيه أعماله
حتي إنه باع استديو «توجو» إلي «كرامة» و«خياط»
غير اسمه إلي استديو جيزة ليتمكن من بيعه بقيمته
تعرض « توجو مزراحي »
لبعض المتاعب هوجم بشدة بحكم أنه يهودي
حتي ان مع تولي قادة الثوره المصريه الحكم
منعت كل افلام توجو مزراحي عن العرض

نجد في الصور توجو مزراحى
مع ام كلثوم و الشاعر بيرم التونسي
و مع يوسف وهبي و الشاعر بيرم التونسي
كذلك صورة بطل افلامه شالوم
و صورة فيلمه الناطق الغنائي ” أولاد مصر “
مع الفنانه جنان رفعت
ظهر في هذا الفيلم باسم ” أحمد مشرقي “

sdytm165@gmail.com

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *