بإنذار سعودى كويتى.. ترامب يجمد عملية عسكرية لفك حصار مضيق هرمز

كتب/ أيمن بحر
كشف تحقيق لصحيفة وول ستريت جورنال عن تجميد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لعملية عسكرية طموحة حملت اسم مشروع الحرية لكسر الحصار الإيراني المفروض على مضيق هرمز وذلك إثر ضغوط مباشرة وإنذار نهائى من المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، واللتين أغلقتا مجالهما الجوى وقواعدهما العسكرية أمام القوات الأمريكية.
وكانت الخطة الأمريكية تقضى بتنفيذ مرافقة عسكرية مكثفة للسفن التجارية لإنهاء الحصار الذى تسبب فى احتجاز نحو 1500 سفينة داخل الممر الملاحى الأبرز عالمياً إلا أن العملية توقفت فجأة بعد 36 ساعة فقط من انطلاقها عقب اعتراض حاسم قاده ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالتنسيق مع الجانب الكويتى رفضا للتحرك الأمريكى الأحادى.
وجاء الموقف الخليجي الصارم مدفوعاً بالمخاوف من تبعات أى تصعيد عسكرى غير محسوب مع طهران وافتقار الخطة الأمريكية لضمانات أمنية كافية لحماية الحلفاء وسط مخاوف سعودية من رد فعل إيراني قد يستهدف طرق تصدير النفط البديلة، وعلى رأسها مضيق باب المندب فى البحر الأحمر، أو يطال البنية التحتية النفطية للمملكة بشكل مباشر.
وانتهت الأزمة التى وضعت التحالف الدفاعي التاريخي بين واشنطن والرياض أمام اختبار صعب، بعد مكالمة هاتفية ثانية بين ترامب وولي العهد السعودى أسفرت عن تسوية قضت باستعادة الولايات المتحدة حق استخدام القواعد والأجواء الخليجية مقابل تعليق واشنطن لعملية فتح المضيق فى وقت تستمر فيه التداعيات الاقتصادية العالمية وأزمة ارتفاع أسعار النفط.



