شعر

اوجاع الروح

اوجاع الروح
مَا بَالُ نَفْسِيَ فِي لُجِّ الهَوَى غَرِقَتْ تَطْوِي الدَّيَاجِيَ مَحْمُومًا بِمَا صَعِقَا
يَسْرِي بِهَا المَوْجُ عاتٍ فِي تَلاطُمِهِ كَأَنَّمَا الفُلْكُ خِيلَتْ تَبْتَغِي الغرقا
أَفَقْتُ وَاللَّيْلُ جَهْمٌ فِي مَهَابَتِهِ أُنَاجِيَ القَلْبَ نِضْوًا مُدْنَفًا شَفِقَا
أَلْقَى بِطَيْفِكِ فِي الأَحْلامِ صَدَفَتَهُ بَيْنَ الشَّنَاخِيبِ لَاحَتْ تَبْتَدِي الشَّفَقَا
صَدْفَانِ شَادَهُمَا البَارِي بِقُدْرَتِهِ شَامَاتُ حُسْنٍ نَفَتْ عَنْ عَيْنِيَ الأرقا
فَهَمَسْتُ لِلرُّوحِ أَنَّ العُمْرَ مُبْتَدَأٌ مِنْ لَمْسِ هَاتِي اللَّآلِي لِلَّذِي نَفَقَا
فَجِئْتُ أَسْعَى عَلَى دَقَّاتِ عاطِفَةٍ مِنْ قَلْبِكِ الرَّخْصِ تَحْدُو النبص إِنْ خَفَقَا
وَالشَّفَةُ المُرَّةُ المَحْمُومُ طَائِرُهَا تَثُورُ وَجْدًا لِحَرْفٍ بَاتَ مُنْعَتِقَا
مِنْ شَفَتَيْكِ اسْتَعَارَ الطَّرْفُ حِيرَتَهُ وَفِي عُيُونِكِ حَارَ المَوْجُ وَأحترقا
شَطْآنُ عَيْنَيْكِ تَبْكِي هَاهُنَا أُمَمٌ صَاغُوا الغَرَامَ فَصَارُوا عِنْدَهَا سُرُقَا
يَا نَفْحَةً فِي رِيَاضِ الحُلْمِ كَامِنَةً تُنَاجِي الرُّوحَ فِي الآهَاتِ مُحْتَرِقَا
أَنَا الأَسِيرُ وَقَيْدِي بَاتَ يُوجِعُنِي تَمْضِي اللَيَالِي وَمَا جَفْنِي العَمِيدُ رَقَا
مَحْرُومُ قَلْبٍ مِنَ الطُغْيَانِ تَفْجَعُهُ عَيْنُ العُذَاةِ وَلَمْ تَتْرُكْ لَهُ رَمَقَا
جَارَ الزَّمَانُ بِجَزَّارٍ سَطَا سَفَهًا لَكِنَّ حُبَّكِ فِي أَعْمَاقِيَ انْبَثَقَا
الكاتبة والشاعرة سالى النجار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى