مقال

انتفاضة روح



بقلم دلال جواد الأسدي / العراق

تحرر من قيود العبودية المشروطة
قف في دروب من مشوا لصنع الكرامة مهما اشتدت أعاصير الخذلان، فأي عيش يرتضى إن بددت عروق العز والانتماء؟
ولدنا أحرارًا مع صرخاتنا التي تدوي عندما أخذنا أول أنفاس في الحياة ليعلم العالم أننا موجودون، خُلقنا لحمل رسالة وكلنا مسؤولون.
مسؤولون عن حماية إنسانيتنا
مسؤولون عن الحفاظ على ضميرنا
مسؤولون عن سقي فكرنا
مسؤولون عن أرواحنا وذواتنا نحافظ عليها من التهميش والتغيير
نحافظ عليها من الاستهانة والتضليل
لنا قواعد راسخة وإيمان صادق وحق معروف، نتبع نور الحق أي شكل يجسد وأي منطق يأخذة
لا يُكبت صوت حناجرنا مهما تكاثرت الأصوات حولنا وازدوجت
من أنتم لتعيشونا في صمت والهوان
إن لم يكن العيش كريمًا بنفس طيبة مطمئنة ترتضي الخير والصلاح وتتبع آثاره
فما فائدة الحرية في إطار قيد، لكنه أكبر مساحة من السلاسل وقيودها؟
نُعطي مساحة لتروضنا لا لترضينا
نُعطى صوتًا مبحوحًا لا صرخات حق لها حق الوجود
نُعطى ضميرًا مبتورًا يهتز حسب المسموح،
نُعطى إنسانية مشروطة لا يحق لها أن تظهر من جوف منابعها
كرمنا الله تعالى لنعيش في الأرض الواسعة بشعوب وقبائل مختلفة، وفضلنا على العالمين،
فلماذا الهوان بالنفس وتقبل بأقلها من الكرامة وتقبل الدهر السقيم ؟

osama elhaowary

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *